چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٤٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٢٧٩-- ٢٥. الكَريمُ يَبتَهِجُ بِفَضلِهِ، وَاللَّئِيمَ يَفتَخِرُ بِمُلكِهِ.[١]
٢٨٠-- ٢٦. وقال (عليه السلام) لِبَعضِهِم: إيّاكَ والغيبةَ! فَإنّها إدامُ كِلابِ النارِ.[٢]
٢٨١-- ٢٧. مَنِ اتَّكَلَ عَلى حُسنِ اختِيارِ اللَّهِ جَلَوعزَّ لَهُ، لَم يَتَمَنَّ أنَّهُ في غَيرِ الحالِ الَّتِي اختارَهَا اللَّهُ تَعالى لَهُ.[٣]
٢٨٢٨. وقيلَ: شاجَرَهُ بَعضُ الناسِ في مَسألةِ مِنَ الفِقهِ، فَقالَ: يا هذا! إنّكَ لَو صِرتَ إلى مَنازِلِنا لَأرَيناكَ آثارَ جَبرَئيلَ في رِحالِنا، أفَيَكونُ أحَدٌ أعلَمُ بِالسُّنَّةِ مِنّا؟[٤]
٢٨٣-- ٢٩. أعظَمُ الناسِ خَطَراً مَن لَم يَرَ الدُّنيا خَطَراً لِنَفسِهِ.[٥]
٢٨٤-- ٣٠. وكانَ عليه السلام يقولُ في دُعائه: اللُّهُمّ إنّ استِغفاري لَكَ مَعَ الإصرارِ عَلَى الذَّنبِ لُؤمٌ، وإنّ تَركيَ الاستغفارَ مَعَ عِلمي بِرَحمَتِكَ عَجزٌ، فَكَم تَتَحَبَّبُ إليَّ وأنتَ الغَنيُّ عَنِّي، وكَم أتَبَغَّضُ إلَيكَ وأنا الفَقيرُ إلَيكَ، فَيا مَن إذا تَوَعَّدَ عَفا، وإذا وَعَد وَفى، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وافعَل بي أولى الأمرَينِ بِكَ.[٦]
٢٨٥-- ٣١. وكانَ عليه السلام سَقَطَت عَنهُ سَبعُ ثَفِناتٍ مِثلِ ثَفِناتِ الإبِلِ مِن مَواضِعِ سُجودِهِ وكانَ إذا صَلّى يَبرُزُ إلى مكانٍ خَشِنٍ، فَيَتَحَفّى وَيَتَحَسَّرُ ويُصَلِّي فيهِ، وكانَ كثيرَ البُكاءِ.
قالَ: فَخرَجَ يَوماً في حَرٍّ شَديدٍ إلى الجَبّانِ لِيُصَلِّيَ فيهِ فَتَبِعَهُ مَولىً لَهُ، فَوَجَدَهُ وَهُوَ ساجدٌ على الحِجارةِ- وهي خَشِنةٌ حارَّةٌ- وهُوَ يبكِي، فَجَلَسَ مَولاهُ حَتّى فَرِغَ، فَرَفَعَ
[١]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٤٣.
[٢]. صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٦٠ ح ١٩٥، مسند زيد: ص ٤٩٠، تحف العقول: ص ٢٤٥ عن الإمام الحسين عليه السلام، الأمالي للصدوق: ص ٢٧٧ ح ٣٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣]. تحف العقول: ص ٢٣٤ عن الإمام الحسن عليه السلام، نثر الدرّ: ج ٥ ص ٢٠١ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٤]. بصائر الدرجات: ص ١٢ ح ٢ نحوه.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ١٩ ح ١٢ عن الإمام الكاظم عليه السلام، تحف العقول: ص ٢٧٨، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٩، معاني الأخبار: ص ١٩٥ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٧٣ ح ٤١ كلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه.
[٦]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٠ ح ٢٥٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، مصباح المتهجّد: ص ٥٦٦ ح ٦٦٩ كلاهما نحوه.