دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨
١١٠١.الإمام الصادق عليه السلام : الصَّمتُ كَنزٌ وافِرٌ ، وزَينُ الحَليمِ ، وسِترُ الجاهِلِ. [١]
ه ـ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ
١١٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : غايَةُ العَقلِ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ. [٢]
١١٠٣.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ وَالاِبتِلاءِ وَالجَزاءِ فِي المَعادِ أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ [٣] جاهِلاً ثُمَّ عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ ( الأُمورِ ) ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ، ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! [٤]
١١٠٤.عنه عليه السلام : اِعلَم أنَّ الرَّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجُوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلماً ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخاً. [٥]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٨٤٣ ، الاختصاص: ص ٢٣٢ عن داوود الرقّي، بحار الأنوار: ج ٧١ ص٢٨٨ ح ٥٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٣٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٨ ح ٥٩٠٠ .[٣] الظاهر زيادة «به» كما في تحف العقول : ص ٧٢ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٢ وفيه «لتستقيم» بدل «لتستقرّ» و «خلقها» بدل «جعلها» و «تعلم» بدل «نعلم» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢٠ ح ٢ .[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٩١، التوحيد : ص ٥٥ ح ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦٣ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١٠٧ ح ٩٠ .