دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨
ي ـ التِّوَل
١٢١٧.دعائم الإسلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ التَّمائِمِ وَالتِّوَلِ. [١] فَالتَّمائِمُ : ما يُعَلَّقُ مِنَ الكُتُبِ وَالخَرَزِ وغَيرِ ذلِكَ ، وَالتِّوَلُ : ما تَتَحَبَّبُ بِهِ النِّساءُ إلى أزواجِهِنَّ كَالكَهانَةِ وأشباهِها . ونَهى عَنِ السِّحرِ. [٢]
ك ـ النِّياحَة
١٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النِّياحَةُ مِن عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ. [٣]
١٢١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ النِّياحَةُ ، وتَبَرُّؤُ امرِىًء مِنِ ابنِهِ ، وفَخرُهُ عَلَى النّاسِ. [٤]
١٢٢٠.سنن النسائي عن أنس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذَ عَلَى النِّساءِ حينَ بايَعَهُنَّ أن لا يَنُحنَ ، فَقُلنَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ نِساءً أسعَدنَنا فِي الجاهِلِيَّةِ أفَنُسعِدُهُنَّ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا إسعادَ فِي الإِسلامِ . [٥]
[١] التمائم: جمع تميمة، وهيخرزات كانت العرب تعلّقهاعلى أولادهم يتّقون بها العين فيزعمهم، فأبطلها الإسلام... وإنّما جعلها شركًا لأنّهم أرادوا بها دفع المقاديرالمكتوبة عليهم، فطلبوا دفع الأذى من غيراللّه الذيهودافعه. وفي حديث عبداللّه «التِوَلَة من الشرك» التِوَلَة ـ بكسرالتاء وفتح الواو ـ : ما يحبّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره، جعله من الشرك لاعتقادهم أنّ ذلك يؤثّر ويفعل خلاف ما قدّره اللّه تعالى (النهاية: ج١ ص١٩٧ و١٩٨و٢٠٠). وقال الفيروزآبادي : التُوَلَة ـ كهُمزة ـ : السحر أو شبهه ، وخرز تتحبّب معها المرأة إلى زوجها (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٤١) .[٢] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٤٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ١٨ ح ١١ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٧٦ ح ٥٧٦٩ ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٩١ ، الاختصاص : ص ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٠٣ ح ٥٠ ؛ سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٠٤ ح ١٥٨١ عن أبي مالك الأشعري و ح ١٥٨٢ عن ابن عبّاس وفيهما «أمر» بدل «عمل» ، التاريخ الكبير: ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٢٢٩٨ عن جنادة الأزدي عن أبيه عن جدّه نحوه وراجع اُمور من الجاهليّة لن يدعها المسلمون .[٤] مسند إسحاق بن راهويه : ج ١ ص ٣٧١ ح ٣٨٢ عن أبي هريرة .[٥] سنن النسائي : ج ٤ ص ١٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٩٢ ح ١٣٠٣١ ، المصنّف لعبدالرزّاق : ج ٣ ص ٥٦٠ ح ٦٦٩٠ .