دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٣
ومَن لَم يَنفَعُهُ اللّه ُ بِالبَلاءِ وَالتَّجارِبِ لَم يَنتَفِع بِشَيءٍ مِنَ العِظَةِ ... [١] أجل كَيفَ يُراعِي النَّبأَةَ مَن أصَمَّتهُ الصَّيحَةُ ؟ ! [٢] هركس كه خداوند با بلا و تجربه ها به وى سود نرساند ، از هيچ پندى سود نمى برد ... چگونه كسى كه فرياد را نشنيده ، صداى آهسته را بشنود؟ علامت بيمارى غير قابل علاج معرفت ، اين است كه بيمار به تعصّب شديد در عقايد باطل خود ، گرفتار مى شود و به هيچ وجه حاضر نيست حق را بپذيرد . قرآن ، حال آنان را چنين توصيف مى كند : «وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ . [٣] خدا با وجود علم ، او را بيراه گذارد» . نه موعظه و نه تازيانه بلا ، اين گونه زنگارهاى انديشه وحجاب هاى قلب اين بيماران متعصّب را نمى تواند بزدايد و حتّى اعجاز هيچ پيامبرى براى علاج بيمارى آنان ، سودمند نيست . از همين رو ، عيسى عليه السلام فرمود : داوَيتُ المَرضى فَشَفَيتُهُم بِإِذنِ اللّه ِ ، وأبرَأتُ الأَكمَهَ والأَبرَصَ بِإِذنِ اللّه ِ ، وعالَجتُ المَوتى فَأَحيَيتُهُم بِإِذنِ اللّه ِ . وعالَجتُ الأحمَقَ فَلَم أقدِر عَلى إصلاحِهِ ! فَقيلَ : يا روحَ اللّه ِ ، ومَا الأَحمَقُ ؟ قالَ : المُعجَبُ بِرَأيِهِ ونَفسِهِ ، الَّذي يَرَى الفَضلَ كُلَّهُ لَهُ لا عَلَيهِ ويوجِبُ الحَقَّ كُلَّهُ لِنَفسِهِ ولا يوجِبُ عَلَيها حَقَّا ، فَذاكَ الأَحمَقُ الَّذي لا حيلَةَ في مُداواتِهِ . [٤] ي بيماران را با اذن الهى شفا بخشيدم و لال و پيس را با اذن خداوند بهبود دادم و
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣١٢ ح ٧٦ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤، الإرشاد : ج ١ ص ٢٥٣ وفيه «يراع للنبأة» ، بحارالأنوار : ج ٣٢ ص ٢٣٧ ح ١٩٠ .[٣] جاثيه : آيه ٢٣ .[٤] الاختصاص: ص ٢٢١ عن أبي الربيع الشامي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٣ ح ٣٦ وراجع : ص ٥٤٨ (العُجب) .