دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
١٧٠٢.عنه عليه السلام : لَيسَتِ الرَّوِيَّةُ [١] كَالمُعايَنَةِ مَعَ الإِبصارِ ؛ فَقَد تَكذِبُ العُيونُ أهلَها ، ولا يَغُشُّ العَقلُ مَنِ استَنصَحَهُ. [٢]
١٧٠٣.عنه عليه السلام : لَيسَ الرُّؤيَةُ مَعَ الإِبصارِ ؛ قَد تَكذِبُ الأَبصارُ أهلَها. [٣]
١٧٠٤.عنه عليه السلام : العُقولُ أئِمَّةُ الأَفكارِ ، وَالأَفكارُ أئِمَّةُ القُلوبِ ، وَالقُلوبُ أئِمَّةُ الحَواسِّ ، وَالحَواسُّ أئِمَّةُ الأَعضاءِ. [٤]
١٧٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : يَغوصُ العَقلُ عَلَى الكَلامِ فَيَستَخرِجُهُ مِن مَكنونِ الصَّدرِ ، كَما يَغوصُ الغائِصُ عَلَى اللُّؤلُـؤِ المُستَكِنَّةِ فِي البَحرِ. [٥]
١٧٠٦.عنه عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ، وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ ، فَإِذا كانَ تَأييدُ عَقلِهِ مِنَ النّورِ كانَ عالِماً ، حافِظاً ، ذاكِراً ، فَطِناً ، فَهِماً ، فَعَلِمَ بِذلِكَ كَيفَ ولِمَ وحَيثُ ، وعَرَفَ مَن نَصَحَهُ ومَن غَشَّهُ ، فَإِذا عَرَفَ ذلِكَ عَرَفَ مَجراهُ ومَوصولَهُ ومَفصولَهُ ، وأخلَصَ الوَحدانِيَّةَ للّه ِِ ، وَالإِقرارَ بِالطّاعَةِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكاً لِما فاتَ ، ووارِداً عَلى ما هُوَ آتٍ ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ ، و لِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا ، ومِن أينَ يَأتيهِ ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ. [٦]
١٧٠٧.عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ لاِبنِهِ ـ: إنَّ العاقِلَ إذا أبصَرَ بِعَينِهِ شَيئاً عَرَفَ الحَقَّ مِنهُ ، وَالشّاهِدُ يَرى ما لا يَرَى الغائِبُ. [٧]
[١] الرَّوِيَّة : التفكّر في الأمر (لسان العرب : ج ١٤ ص ٣٥٠) .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨١ .[٣] غررالحكم : ح ٧٤٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١٠ ح ٦٩٧١ .[٤] كنز الفوائد : ج ١ ص ٢٠٠ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٩٦ ح ٤٠ .[٥] الاختصاص : ص ٢٤٤ .[٦] الكافي : ج ١ ص ٢٥ ح ٢٣ عن أحمد بن محمّد مرسلاً ، علل الشرائع : ص ١٠٣ ح ٢ وفيه صدره إلى «فهما» ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٩٠ ح ١٧ .[٧] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٨ ح ٥٤٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٢٥ ح ١٣٤٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٦ ح ٢٥٠٥ كلّها عن حمّاد ، بحارالأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٣ ح ١٨ .