دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
٥ / ٥
مَحقُ الإِسلامِ لِعاداتِ الجاهِلِيَّةِ
١٢٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل بَعَثَني رَحمَةً لِلعالَمينَ ، ولِأَمحَقَ المَعازِفَ وَالمَزاميرَ ، واُمورَ الجاهِلِيَّةِ ، وَالأَوثانَ. [١]
١٢٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ النّاسِ إلَى اللّه ِ ثَلاثَةٌ : مُلحِدٌ فِي الحَرَمِ ، ومُبتَغٍ فِي الإِسلامِ سُنَّةَ الجاهِلِيَّةِ ، ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِىًءبِغَيرِ حَقٍّ لِيُهريقَ دَمَهُ. [٢]
١٢٢٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَتِهِ في عَرَفَةَ ـ: ألا كُلُّ شَيءٍ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ تَحتَ قَدَمَيَّ مَوضوعٌ [٣] ، ودِماءُ الجاهِلِيَّةِ مَوضوعَةٌ ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِمائِنا دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ ـ كانَ مُستَرضِعاً في بَني سَعدٍ فَقَتَلَتهُ هُذَيلٌ ـ ورِبَا الجاهِلِيَّةِ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ رِباً أضَعُ رِبانا رِبا عَبّاسِ بنِ عَبدِالمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوضوعٌ كُلُّهُ. [٤]
١٢٢٧.الإصابة عن أبي عبيدة : كانَ مِن مَآثِرِ [٥] يَشكُرَ فِي الجاهِلِيَّةِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله خَطَبَ يَومَ الفَتحِ فَقالَ : ألا إنَّ كُلَّ مَكرُمَةٍ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَقَد جَعَلتُها تَحتَ قَدَمَيَّ إلاَّ السِّقايَةَ وَالسَّدانَةَ. [٦] فَقامَ إلَيهِ الأَسوَدُ بنُ رَبيعَةَ بنِ أبِي الأَسوَدِ بنِ مالِكِ بنِ رَبيعَةَ بنِ جُمَيلِ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ حَبيبِ بنِ يَشكُرَ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ أبي كانَ تَصَدَّقَ بِمالٍ مِن مالِهِ عَلَى ابنِ السَّبيلِ فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَإِن تَكُن لي تَكرِمَةً تَرَكتُها ، وإن لا تَكُن لي مَكرُمَةً فَأَنَا أحَقُّ بِها . فَقالَ : بَل هِيَ لَكَ مَكرُمَةٌ فَتَقَبَّلها. [٧]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٣٩٦ ح ١ عن أبي الربيع الشامي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٥٠٢ ح ٦٨٨ عن محمّد ابن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ٥٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٩ ص ١٢٦ ح ٤ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٠٧ ح ٢٢٣٧٠ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٩٧ ح ٧٨٠٣ كلاهما عن أبي اُمامة نحوه ، شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٢٤٣ ح ٦٥٢٩ عن أنس .[٢] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٥٢٣ ح ٦٤٨٨ ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ٥١ ح ١٥٩٠٢ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٧ ح ٤٣٨٣٣ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٧٦ ح ٢١٦ .[٣] قال الشريف الرضي رحمه اللهفي المجازات النبويّة : ص ١٣٥ ح ١٠٢ بعد نقله للمقطع الأوّل من الحديث : هذا القول مجاز ، والمراد به إذلال أمر الجاهليّة ، وحطّ أعلامها ونقض أحكامها ، كما يستذلّ الشيء الموطوء الذي تدوسه الأخامص الساعية والأقدام الواطئة ، فلا يبقى منه مرفوع إلاّ وضع ولا قائم إلاّ صرع .[٤] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٨٩ ح ١٤٧ ، سنن أبي داود: ج ٢ ص ١٨٥ ح ١٩٠٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٢٥ ح ٣٠٧٤ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٤٧٦ ح ١٧٩٣ كلّها عن حاتم بن إسماعيل عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعن جابر بن عبداللّه ، كنز العمّال : ج ٥ ص ١١٧ ح ١٢٣٠٤ .[٥] مآثر العرب : مكارمها ومفاخرها التي تؤثر عنها وتُروى (النهاية : ج ٤ ص ٢٨٨) .[٦] سدانة الكعبة : خدمتها وتولّي أمرها وفتح بابها وإغلاقه (تاج العروس : ج ١٨ ص ٢٧٦) .[٧] الإصابة : ج ١ ص ٢٢٥ ح ١٥٨ وراجع اُسد الغابة : ج ١ ص ٢٢٨ ح ١٤١ .