دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
١٢٤٦.علل الشرائع عن فضيل بن عياض : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : أفَيُعتَدُّ بِشَيءٍ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ ؟ فَقالَ : إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ ضَيَّعوا كُلَّ شَيءٍ مِن دينِ [١] إبراهيمَ عليه السلام إلاَّ الخِتانَ وَالتَّزويجَ وَالحَجَّ ، فَإِنَّهُم تَمَسَّكوا بِها ولَم يُضَيِّعوها. [٢]
١٢٤٧.صحيح البخاري عن عبداللّه بن عمر : إنَّ عُمَرَ قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي نَذَرتُ فِي الجاهِلِيَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلَةً فِي المَسجِدِ الحَرامِ . قالَ : فَأَوفِ بِنَذرِكَ. [٣]
١٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ رَجَباً شَهرُ اللّه ِ الأَصَمُّ ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّه ِ عز و جلحُرمَةً وفَضلاً ، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها ، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلاّ تَعظيماً وفَضلاً. [٤]
١٢٤٩.مسند ابن حنبل عن السائب بن عبداللّه : جيءَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومَ فَتحِ مَكَّةَ ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفّانٍ وزُهَيرٌ ، فَجَعَلوا يُثنونَ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تُعلِموني بِهِ قَد كانَ صاحِبي فِي الجاهِلِيَّةِ . قالَ : قالَ : نَعَم يا رَسولَ اللّه ِ ، فَنِعمَ الصّاحِبُ كُنتَ . قالَ : فَقالَ : يا سائِبُ ، اُنظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ ؛ أقرِ الضَّيفَ ، وأكرِمِ اليَتيمَ ، وأحسِن إلى جارِكَ. [٥]
[١] في المصدر «من دون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] علل الشرائع : ص ٤١٤ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٩١ ح ٩ وراجع المفصّل في تاريخ العرب : ج ٦ ص ٤٥١ .[٣] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٤٦٤ ح ٦٣١٩ و ج ٢ ص ٧١٤ ح ١٩٢٧ و ص ٧١٨ ح ١٩٣٧ ، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٢٧٧ ح ٢٧ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٨٧ ح ٢٥٥ ، السنن الكبرى : ج ٤ ص ٥٢٢ ح ٨٥٨٦ .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٢٤ ح ١٢ ، ثواب الأعمال : ص ٧٨ ح ٤ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، روضة الواعظين : ص ٤٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢٦ ح ١ وراجع المفصّل في تاريخ العرب : ج ٦ ص ١٩٩ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٨٠ ح ١٥٥٠٠ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ٣٩٥ ح ١٩١٣ ، الفردوس : ج ٥ ص ٤٠٣ ح ٨٥٥٩ عن السائب ابن يزيد وفيه ذيله من «يا سائب» ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٥٤ ح ٤٣٣٩٦ .