دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠
١٥٣١.عنه عليه السلام : لا يَقبَلُ اللّه ُ عَمَلاً إلاّ بِمَعرِفَةٍ ، ولا مَعرِفَةَ إلاّ بِعَمَلٍ ، فَمَن عَرَفَ دَلَّتهُ المَعرِفَةُ عَلَى العَمَلِ، ومَن لَم يَعمَل فَلا مَعرِفَةَ لَهُ ، ألا إنَّ الإِيمانَ بَعضُهُ مِن بَعضٍ. [١]
١٥٣٢.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّمَا يَخْشَ: يَعني بِالعُلَماءِ مَن صَدَّقَ فِعلُهُ قَولَهُ ، ومَن لَم يُصَدِّق فِعلُهُ قَولَهُ فَلَيسَ بِعالِمٍ. [٢]
١٥٣٣.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلا: العالِمُ حَقًّا هُوَ الَّذي يَنطِقُ عَنهُ أعمالُهُ الصّالِحَةُ وأَورادُه الزّاكِيَةُ ، وصَدَّقَهُ تَقواهُ لا لِسانُهُ ومُناظَرَتُهُ ومُعادَلَتُهُ وتَصاوُلُهُ ودَعواهُ. [٣]
راجع : ص ٣٠٨ (شرط العمل) و ٤٨٦ (العمل)، ج ٣ ص ٣٥٠ (العمل) و ٤١٠ (ترك العمل) و ٤٩٨ (علماء السوء) .
٣ / ٤
الصَّلاح
١٥٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمَّا العِلمُ ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ الغِنى وإن كانَ فَقيراً ، وَالجودُ وإن كانَ بَخيلاً ، وَالمَهابَةُ وإن كانَ هَيِّناً ، وَالسَّلامَةُ وإن كانَ سَقيماً ، وَالقُربُ وإن كانَ قَصِيًّا، وَالحَياءُ وإن كانَ صَلِفاً ، وَالرِّفعَةُ وإن كانَ وَضيعاً ، وَالشَّرَفُ وإن كانَ رَذلاً ، وَالحِكمَةُ ، وَالحُظوَةُ ، فَهذا مايَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعِلمِهِ . فَطوبى لِمَن عَقَلَ وعَلِمَ. [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٤ ح ٢ عن حسين الصيقل ، الأمالي للصدوق : ص ٥٠٧ ح ٧٠٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٣١٥ ح ٦٢٣ وفيه «من عمل» بدل «من عرف» وكلاهما عن حسن بن زياد الصيقل ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٢ .[٢] فاطر: ٢٨.[٣] الكافي : ج ١ ص ٣٦ ح ٢ عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، منية المريد : ص ١٨١ ، عدّة الداعي : ص ٧٠ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٣٥ ح ٦٧٠ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ح ٣٤٤ .[٤] مصباح الشريعة : ص ٣٤٦ .[٥] تحف العقول : ص ١٦ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ .