دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤
١ / ٥
أمراضُ القَلبِ
الكتاب
«ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنم بَعْدِ ذَ لِكَ فَهِىَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً» . [١]
«فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الْأَبْصَـرُ وَ لَـكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ» . [٢]
«أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا» . [٣]
الحديث
١٩٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واُجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ ، بَعَثَ اللّه ُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ. [٤]
١٩٢١.عنه صلى الله عليه و آله : أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى ، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ. [٥]
١٩٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَحِلُّ قَلبَ المُنافِقِ إلاّ وهِيَ عَلَى ارتِحالٍ. [٦]
١٩٢٣.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعوا إلَى الطَّريقِ ، وخافوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنَّ القُلوبَ عَليلَةٌ ، وَالبَصائِرَ مَدخولَةٌ. [٧]
[١] البقرة : ٧٤ .[٢] الحجّ : ٤٦ .[٣] محمّد : ٢٤ .[٤] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٧٢١٤ عن ابن عمر وراجع : كنزالعمّال : ج ٤ ص ٢١٤ ح ١٠٢١٣ .[٥] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٩١ ، الاختصاص : ص ٣٤٢ ، بحارالأنوار : ج ٢١ ص ٢١١ ح ٢ ؛ دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٥ ص ٢٤٢ عن عقبة بن عامر وراجع: الأمالي للصدوق : ص ٥٧٦ ح ٧٨٨ .[٦] غرر الحكم : ح ١٩٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٧ ح ١٤٦٩ .[٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٨١ ح ١١٧وفيه «الأبصار» بدل«البصائر»، بحارالأنوار: ج ٦٤ ص ٣٩ ح ١٩.