دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
١٥٨٧.عنه عليه السلام : حِكمَةُ الدَّنِيِّ تَرفَعُهُ ، وجَهلُ الشَّريفِ يَضَعُهُ. [١]
١٥٨٨.عنه عليه السلام : مَن تَفَكَّهَ بِالحِكَمِ لَم يَعدَمِ اللَّذَّةَ. [٢]
١٥٨٩.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الحِكمَةِ الفَوزُ. [٣]
١٥٩٠.عنه عليه السلام : لَو اُلقِيَتِ الحِكمَةُ عَلَى الجِبالِ لَقَلقَلَتها [٤] . [٥]
١٥٩١.عنه عليه السلام : كَيفَ يَصبِرُ عَلى مُبايَنَةِ الأَضدادِ مَن لَم تُعِنهُ الحِكمَةُ ؟! [٦]
١٥٩٢.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ الحِكمَةَ لَم يَصبِر عَنِ الاِزدِيادِ مِنها. [٧]
١٥٩٣.عنه عليه السلام : غِنَى العاقِلِ بِحِكمَتِهِ ، وعِزُّهُ بِقَناعَتِهِ. [٨]
١٥٩٤.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن شَيءٍ إلاّ ويَكادُ صاحِبُهُ يَشبَعُ مِنهُ ويَمَلُّهُ إلاَّ الحَياةَ ، فَإِنَّهُ لا يَجِدُ فِي المَوتِ راحَةً ، وإنَّما ذلِكَ بِمَنزِلَةِ الحِكمَةِ الَّتي هِيَ حَياةٌ لِلقَلبِ المَيِّتِ ، وبَصَرٌ لِلعَينِ العَمياءِ ، وسَمعٌ لِلاُذُنِ الصَّمّـاءِ ، ورِيٌّ لِلظَّمآنِ ، وفيهَا الغِنى كُلُّهُ وَالسَّلامَةُ. [٩]
١٥٩٥.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: قوتُ الأَجسامِ الغِذاءُ ، وقوتُ العُقولِ الحِكمَةُ ، فَمَتى فَقَدَ واحِدٌ مِنهُما قوتَهُ بارَ وَاضمَحَلَّ. [١٠]
١٥٩٦.عنه عليه السلام ـ أيضاً ـ: لَيسَ الموسِرُ مَن كانَ يَسارُهُ باقِياً عِندَهُ زَماناً يَسيراً وكانَ يُمكِنُ أن يَغتَصِبَهُ غَيرُهُ مِنهُ ولا يَبقى بَعدَ مَوتِهِ لَهُ ، لكِنَّ اليَسارَ عَلَى الحَقيقَةِ هُوَ الباقي دائِماً عِندَ مالِكِهِ ولا يُمكِنُ أن يُؤخَذَ مِنهُ ويَبقى لَهُ بَعدَ مَوتِهِ ، وذلِكَ هُوَ الحِكمَةُ. [١١]
[١] غرر الحكم : ح ٤٩٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٤ ح ٤٤٨٢ .[٢] غرر الحكم : ح ٨١٢٧ .[٣] غرر الحكم : ح ٤٦٤٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٨ ح ٤١٦٢ .[٤] القلقلة : شِدّة اضطراب الشيء وتحرّكه (لسان العرب: ج ١١ ص ٥٦٧) .[٥] مطالب السؤول : ص ٥٦ ؛ بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ١٢ ح ٧٠ .[٦] غرر الحكم : ح ٦٩٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٨٤ ح ٦٤٩٥ .[٧] أعلام الدين : ص ٨٤ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣١٩ نحوه ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٧ عن الإمام الجواد عنه عليهماالسلامبحار الأنوار : ج ٧٨ / ٨٠ / ٦٤ .[٨] غرر الحكم : ح ٦٤٢٢ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ ، بحارالأنوار : ج ٩٢ ص ٢٢ ح ٢٣ .[١٠] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٧٨ ح ٢٠٢ وراجع : الاختصاص : ص ٣٣٥ .[١١] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦٢ ح ٦٨ .