دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
١٠٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أجهَلَ النّاسِ مَن لَم يَعرِف قَدرَهُ ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلاً أن لا يَعرِفَ قَدرَهُ. [١]
١٠٥٨.عنه عليه السلام : أعظَمُ الجَهلِ جَهلُ الإِنسانِ أمرَ نَفسِهِ. [٢]
١٠٥٩.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: أجهَلُ الجُهّالِ مَن عَثَرَ بِحَجَرٍ مَرَّتَينِ. [٣]
١٠٦٠.عنه عليه السلام : أجهَلُ النّاسِ مُسيءٌ مُستَأنِفٌ. [٤]
١٠٦١.عنه عليه السلام : أجهَلُ النّاسِ المُغتَرُّ بِقَولِ مادِحٍ مُتَمَلِّقٍ ، يُحَسِّنُ لَهُ القَبيحَ ويُبَغِّضُ إلَيهِ النَّصيحَ. [٥]
١٠٦٢.عنه عليه السلام : غايَةُ الجَهلِ تَبَجُّحُ [٦] المَرءِ بِجَهلِهِ. [٧]
١٠٦٣.عنه عليه السلام : أعظَمُ الجَهلِ مُعاداةُ القادِرِ ، ومُصادَقَةُ الفاجِرِ ، وَالثِّقَةُ بِالغادِرِ. [٨]
١٠٦٤.عنه عليه السلام : رَأسُ الجَهلِ مُعاداةُ النّاسِ. [٩]
١٠٦٥.عنه عليه السلام : تَكَثُّرُكَ بِما لا يَبقى لَكَ ولا تَبقى لَهُ مِن أعظَمِ الجَهلِ. [١٠]
[١] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٠٥ عن طليق ؛ نهج البلاغة : الخطبة ١٦ و ١٠٣ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٣١ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٣٥ ح ٤١٦ عن خالد بن طليق ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٩٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٥ وفيها ذيله .[٢] غرر الحكم : ح ٢٩٣٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٨ ح ٢٦٣٩ وليس فيه «أمر» .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٣٢ ح ٨١١ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٩٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٤ ح ٢٥٠٠ .[٥] غرر الحكم : ح ٣٢٦٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٣ ح ٢٧٩٧ .[٦] يتبجّح : أي يتعظّم ويفتخر (النهاية : ج ١ ص ٩٦) .[٧] غرر الحكم : ح ٦٣٧١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٠ ح ٥٩٥٠ .[٨] غرر الحكم : ح ٣٣٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٦ ح ٢٨٧٨ .[٩] غرر الحكم : ح ٥٢٤٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٦٤ ح ٤٨١٤ .[١٠] غرر الحكم : ح ٤٥٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٩ ح ٤٠٣٤ وفيه «تكبّرك» بدل «تكثّرك» و «جهل» بدل «من أعظم الجهل» .