دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠
الحديث
٩٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلاً ، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلاً. [١]
٩٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الجاهِلَ مَن عَصَى اللّه َ وإن كانَ جَميلَ المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ. [٢]
٩٧٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ ـ: إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ [٣] وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظاً ، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللّه ِ ولَم يَتَحَرَّج ، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى ، وإن حَزِنَ أيِسَ ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ [٤] ، وإن بَكى خارَ [٥] ، يَقَعُ فِي الأَبرارِ ، ولا يُحِبُّ اللّه َ ولا يُراقِبُهُ ، ولا يَستَحيي مِنَ اللّه ِ ولا يَذكُرُهُ ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ. [٦]
٩٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ ، ومالُ مَن لا مالَ لَهُ ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ ، وشَهَواتِها يَطلُبُ مَن لا فَهمَ لَهُ ، وعَلَيها يُعادي مَن لا عِلمَ لَهُ ، وعَلَيها يَحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ ، ولَها يَسعى مَن لا يَقينَ لَهُ. [٧]
٩٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : صِفَةُ الجاهِلِ : أن يَظلِمَ مَن خالَطَهُ ، ويَتَعَدّى عَلى مَن هُوَ دونَهُ ، ويَتَطاوَلَ عَلى مَن هُوَ فَوقَهُ ، كَلامُهُ بِغَيرِ تَدَبُّرٍ ، إن تَكَلَّمَ أثِمَ ، وإن سَكَتَ سَها، وإن عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ سارَعَ إلَيها فَأَردَتهُ ، وإن رَأى فَضيلَةً أعرَضَ وأبطَأَ عَنها ، لا يَخافُ ذُنوبَهُ القَديمَةَ ولا يَرتَدِعُ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ مِنَ الذُّنوبِ ، يَتَوانى عَنِ البِرِّ ويُبطِئُ عَنهُ ، غَيرُ مُكتَرِثٍ لِما فاتَهُ مِن ذلِكَ أو ضَيَّعَهُ . فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفَةِ الجاهِلِ الَّذي حُرِمَ العَقلَ. [٨]
[١] حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٤٥ عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، إتحاف السادة المتّقين : ج ١ ص ٤٥٢ نقلاً عن الخطيب ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٠ ح ٧٠٤٠ .[٢] كنز الفوائد : ج ١ ص ٥٦ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦٠ ح ٣٩ .[٣] يقال: لَقِيتُ من فلانٍ عَنْيةً وعَناءً: أي تَعَبًا (لسان العرب: ج ١٥ ص ١٠٤).[٤] الفهق : الامتلاء (الصحاح: ج ٤ ص ١٥٤٥) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك .[٥] خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً: ضعف وانكسر ، خار الثَور يخُور خُواراً: صاح (الصحاح: ج ٢ ص ٦٥١) .[٦] تحف العقول : ص ١٨ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٩ ح ١١ .[٧] روضة الواعظين : ص ٤٩١ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٢ .[٨] تحف العقول : ص ٢٩ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢٩ ح ١٢ .