دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦
١٩٢٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ مُخاطِباً جَيشَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ أنِ استَ: وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي ، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ . . . وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم. [١]
١٩٢٥.الإمام الباقر عليه السلام : ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ. [٢]
١٩٢٦.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَن كَانَ فِى هَـذِ: مَن لَم يَدُلَّهُ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ودَوَرانُ الفَلَكِ بِالشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أمراً هُوَ أعظَمُ مِنها، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى؛ فَهُوَ عَمّا لَم يُعايَن أعمى وأضَلُّ سَبيلاً. [٣]
١٩٢٧.الإمام الرِّضا عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَن كَانَ فِى هَـذِ: يَعني أعمى عَنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ. [٤]
١٩٢٨.الإمام الهادي عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَنجَعُ [٥] فِي الطِّباعِ الفاسِدَةِ. [٦]
راجع: ج ١ ص ٤٥٦ (طبع القلب) .
١ / ٦
الظُّلم
الكتاب
«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الاْخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ» . [٧]
[١] بحارالأنوار : ج ٤٥ ص ٨ نقلاً عن المناقب عن عبداللّه بن الحسن .[٢] تحف العقول : ص ٢٩٦ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ١٧٦ ح ٣٩ .[٣] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٦٥ ح ١٩٣ عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ج ٣ ص ٢٨ ح ٢ .[٤] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٧٥ ح ١، التوحيد : ص ٤٣٨ ح ١ كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ٣١٦ ح ١ .[٥] نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ : إذا أثّر فيه ونفع (مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٥٣) .[٦] أعلام الدين : ص ٣١١ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٣٧٠ ح ٤ .[٧] إبراهيم : ٢٧ .