دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٠
د ـ الأَحكام
الكتاب
«كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَـتِنَا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ» . [١]
الحديث
١٨٦٩.الإمام عليّ عليه السلام : ولَو أرادَ اللّه ُ أن يَخلُقَ آدَمَ مِن نورٍ يَخطَفُ الأَبصارَ ضِياؤُهُ ، ويَبهَرُ العُقولَ رُواؤُهُ [٢] ، وطيبٍ يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ [٣] ، لَفَعَلَ! ولَو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ . ولكِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ يُبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ، تَمييزا بِالاِختِبارِ لَهُم ، ونَفيا لِلاِستِكبارِ عَنهُم ، وإبعادا لِلخُيَلاءِ مِنهُم. [٤]
١٨٧٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: إنَّمَا امتَحَنَ اللّه ُ عز و جل النّاسَ بِطاعَتِهِ لِما عَقَلوهُ وما لَم يَعقِلوهُ ؛ إيجابا لِلحُجَّةِ وقَطعا لِلشُّبهَةِ. [٥]
[١] البقرة : ١٥١ .[٢] الرُّوَاءُ : هو من الريّ والارتواء ، وقد يكون من المرأى والمنظر (النهاية : ج ٢ ص ٢٨٠) .[٣] عَرْفُ الجنّة : أي ريحها الطيّبة (النهاية : ج ٣ ص ٢١٧) .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحارالأنوار : ج ١٤ ص ٤٦٥ ح ٣٧ .[٥] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٣٩ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٣٤٨ ح ٤ .