دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦
١٦٥٠.عنه عليه السلام : في حِكمَةِ آلِ داوُدَ : عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ عارِفاً بِزَمانِهِ ، مُقبِلاً عَلى شَأنِهِ ، حافِظاً لِلِسانِهِ. [١]
١٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ فيها [ أي صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام ] : . . . عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوباً عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ ، وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها. [٢]
١٦٥٢.الإمام الرضا عليه السلام : اُمِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلاّ يَكونَ القُرآنُ مَهجوراً مُضَيَّعاً ، وليَكُن مَحفوظاً مَدروساً ، فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ ، وإنَّما بُدِئَ بِالحَمدِ دونَ سائِرِ السُّوَرِ لِأَنَّهُ لَيسَ شَيءٌ مِنَ القُرآنِ وَالكَلامِ جُمِعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ . . . فَقَدِ اجتَمَعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ مِن أمرِ الآخِرَةِ وَالدُّنيا ما لا يَجمَعُهُ شَيءٌ مِنَ الأشياءِ. [٣]
١٦٥٣.لقمان عليه السلام ـ في وَصاياهُ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، تَعَلَّمتُ سَبعَةَ [٤] آلافٍ مِنَ الحِكمَةِ ، فَاحفَظ مِنها أربَعَةً ومُرَّ مَعي إلَى الجَنَّةِ : أحكِم سَفينَتَكَ فَإِنَّ بَحرَكَ عَميقٌ ، وخَفِّف حَملَكَ فَإِنَّ العَقَبَةَ كَؤودٌ ، وأكثِرِ الزّادَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وأخلِصِ العَمَلَ فَإِنَّ الناقِدَ بَصيرٌ. [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١١٦ ح ٢٠ عن منصور بن يونس ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٦ ح ٥٩٠٣ عن حمّاد بن عثمان وفيه «ينبغي للعاقل» و «بأهل زمانه» ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٠٥ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ١٤ ص ٣٩ ح ٢٠ ؛ الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٣٠٤ نقلاً عن أحمد عن وهب بن مُنبّه من دون اسنادٍ إلى المعصوم وراجع : مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٢٢ .[٢] الخصال: ص٥٢٥ ح ١٣ ، معاني الأخبار : ص ٣٣٤ ح ١ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص٧١ ح ١؛ صحيح ابن حبّان: ج٢ ص٧٨ ح ٣٦١، حلية الأولياء: ج ١ ص١٦٧ كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من «فإنّ هذه السّاعة ...» وكلّها عن أبي ذرّ ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ١٣٣ ح ٤٤١٥٨ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣ وروضة الواعظين : ص ٨ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٢٦ ، علل الشرائع : ص ٢٦٠ ح ٩ ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٠٧ ح ١ كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحارالأنوار : ج ٨٥ ص ٥٤ ح ٤٦ .[٤] في المصدر «بسبعة» والتصحيح من بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣١ ح ٢٣ .[٥] الاختصاص : ص ٣٤١ .