دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦
١٥٩٧.منية المريد : فِي التَّوراةِ قالَ اللّه ُ تَعالى لِموسى عليه السلام : عَظِّمِ الحِكمَةَ ، فَإِنّي لا أجعَلُ الحِكمَةَ في قَلبِ أحَدٍ إلاّ وأرَدتُ أن أغفِرَ لَهُ ، فَتَعَلَّمها ثُمَّ اعمَل بِها ، ثُمَّ ابذِلها كَي تَنالَ بِذلِكَ كَرامَتي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [١]
١٥٩٨.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلا: الحِكْمَةُ ضِياءُ المَعرِفَةِ وميراثُ التَّقوى وثَمَرَةُ الصِّدقِ . ولَو قُلتُ : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ مِن عِبادِهِ بِنِعمَةٍ أعظَمَ وأنعَمَ وأرفَعَ وأجزَلَ وأبهى مِنَ الحِكمَةِ ، لَقُلتُ صادِقاً ! قالَ اللّه ُ عز و جل : «يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» أي : لا يَعلَمُ ما أودَعتُ وهَيَّأتُ فِي الحِكمَةِ إلاّ مَنِ استَخلَصتُهُ لِنَفسي وخَصَصتُهُ بِها . وَالحِكمَةُ هِيَ النَّجاةُ ، وصِفَةُ الحَكيمِ الثَّباتُ عِندَ أوائِلِ الاُمورِ وَالوُقوفُ عِندَ عَواقِبِها ، وهُوَ هادي خَلقِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ تَعالى . [٢]
راجع : ص ٢٦٨ (فضل العلم) .
[١] منية المريد : ص ١٢٠ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٢٠ ح ٥٧ .[٢] مصباح الشريعة : ص ٥٣٣ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢١٥ ح ٢٦ .