دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
١٥٧١.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَتِ العَطِيَّةُ ونِعمَتِ الهَدِيَّةُ كَلِمَةُ حِكمَةٍ تَسمَعُها فَتَنطَوي عَلَيها ثُمَّ تَحمِلُها إلى أخٍ لَكَ مُسلِمٍ تُعَلِّمُهُ إيّاها تَعدِلُ عِبادَةَ سَنَةٍ. [١]
١٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أولِياءَ اللّه ِ سَكَتوا فَكانَ سُكوتُهُم ذِكراً ، ونَظَروا فَكانَ نَظَرُهُم عِبرَةً ، ونَطَقوا فَكانَ نُطقُهُم حِكمَةً. [٢]
١٥٧٣.أيّوب عليه السلام : إنَّ اللّه َ يَزرَعُ الحِكمَةَ في قَلبِ الصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، فَإِذا جَعَلَ اللّه ُ العَبدَ حَكيماً فِي الصِّبا لَم يَضَع مَنزِلَتَهُ عِندَ الحُكَماءِ حَداثَةُ سِنِّهِ وهُم يَرَونَ عَلَيهِ مِنَ اللّه ِ نورَ كَرامَتِهِ. [٣]
١٥٧٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِهَمّامٍ لَمّا سَأَلَهُ عَن صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: يا هَمّامُ ، المُؤمِنُ هُوَ الكَيِّسُ [٤] الفَطِنُ . . . سُكوتُهُ فِكرَةٌ وكَلامُهُ حِكمَةٌ. [٥]
١٥٧٥.عنه عليه السلام : إنَّ هذِهِ القُلوبَ تَمَلُّ كَما تَمَلُّ الأَبدانُ ، فَابتَغوا لَها طَرائِفَ الحِكَمِ. [٦]
١٥٧٦.عنه عليه السلام : رَوِّحوا أنفُسَكُم بِبَديعِ الحِكمَةِ ، فَإِنَّها تَكِلُّ كَما تَكِلُّ الأَبدانُ. [٧]
[١] جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٢٢ عن ابن عبّاس وراجع : تاريخ دمشق : ج ١٧ ص ٦٣ ح ٤٠٣٩ وتنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٢٥ عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٦٤٧ ح ٨٧٨ و ص ٣٧٩ ح ٤٨٢ كلاهما عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ص ٢٢٢ ح ٦١٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٧٥ وفي الثلاثة الأخيرة نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٢٨٩ ح ٢٣ .[٣] ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٤٥٢ ؛ بحارالأنوار : ج ١٢ ص ٣٦٢ نقلاً عن الثعلبي في العرائس عن وهب وكعب وغيرهما نحوه .[٤] الكَيِّسُ : أي العاقل (النهاية: ج ٤ ص ٢١٧) .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٢٦ و ص ٢٣٠ ح ١ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٩١ و ١٩٧ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٣ وليس فيه «كما تملّ الأبدان» ، مشكاة الأنوار : ص ٤٤٧ ح ١٤٩٧ ، روضة الواعظين : ص ٤٥٣ ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩٥ ح ١٩٣ وفيه «فاهدوا إليها» بدل «فابتغوا لها» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٢ ح ٣٣٣٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ١٦٦ ح ٢ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٤٨ ح ١ .