دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢
١٣٠٠.عنه عليه السلام : يُنبِئُ عَن فَضلِكَ عِلمُكَ ، وعَن إفضالِكَ بَذلُكَ. [١]
١٣٠١.عنه عليه السلام : يا مُؤمِنُ ، إنَّ هذَا العِلمَ وَالأَدَبَ ثَمَنُ نَفسِكَ فَاجتَهِد في تَعَلُّمِهِما ، فَما يَزيدُ مِن عِلمِكَ وأدَبِكَ يَزيدُ في ثَمَنِكَ وقَدرِكَ، فَإِنَّ بِالعِلمِ تَهتَدي إلى رَبِّكَ. [٢]
١٣٠٢.عنه عليه السلام : يَتَفاضَلُ النّاسُ بِالعُلومِ وَالعُقولِ ، لا بِالأَموالِ ، والاُصولِ. [٣]
١٣٠٣.عنه عليه السلام : لا يُعرَفُ الرَّجُلُ إلاّ بِعِلمِهِ ، كَما لا يُعرَفُ الغَريبُ مِنَ الشَّجَرِ إلاّ عِندَ حُضورِ الثَّمَرِ ، فَتَدُلُّ الأَثمارُ عَلى اُصولِها. [٤]
١٣٠٤.عنه عليه السلام : لا تَستَعظِمَنَّ أحَداً حَتّى تَستَكشِفَ مَعرِفَتَهُ. [٥]
١٣٠٥.الإمام الباقر عليه السلام : يا بُنَيَّ ، اعرِف مَنازِلَ الشّيعَةِ عَلى قَدرِ رِوايَتِهِم ومَعرِفَتِهِم، فَإِنَّ المَعرِفَةَ هِيَ الدِّرايَةُ لِلرِّوايَةِ ، وبِالدِّراياتِ لِلرِّواياتِ يَعلُو المُؤمِنُ إلى أقصى دَرَجاتِ الإِيمانِ . إنّي نَظَرتُ في كِتابٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَوَجَدتُ فِي الكِتابِ : إنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِىًءوقَدرَهُ مَعرِفَتُهُ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يُحاسِبُ النّاسَ عَلى قَدرِ ما آتاهُم مِنَ العُقولِ في دارِ الدُّنيا. [٦]
١٣٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ عُلوِيٌّ ؛ لِأَ نَّهُ عَلا فِي المَعرِفَةِ. [٧]
١٣٠٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: ٠ لا فَضلَ إلاّ لِأَهلِ العِلمِ ، إنَّهُمُ عَلَى الهُدى لِمَنِ استَهدى أدِلاّءُ ٠ ٠ وقيمَةُ المَرءِ ما قَد كانَ يُحسِنُهُ وَالجاهِلونَ لِأَهلِ العِلمِ أعداءُ [٨] ٠
[١] غرر الحكم : ح ١١٠٣١ .[٢] روضة الواعظين : ص ١٦ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٣٩ ح ٦٨٩ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٠ ح ٦٤ .[٣] غرر الحكم : ح ١١٠٠٩ .[٤] غرر الحكم : ح ٩٦٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٤ ح ٨٩٢٣ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٢٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٨ ح ٩٣٨٧ .[٦] معاني الأخبار : ج ١ ص ٢ عن بريد الرزّاز عن الإمام الصادق عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ٣ عن زيد الزرّاد عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٠٦ ح ٢ .[٧] علل الشرائع : ص ٤٦٧ ح ٢٢ عن محمّد بن محمّد بن عمارة ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ١٧١ ح ٣ .[٨] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٣٠ ح ١ .