دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
٥ / ٦
ما اُبرِمَ مِن السُّنَنِ
١٢٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلاّ ما سَنَّهُ الإِسلامُ ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ. [١]
١٢٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضاً ـ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلاّ ما حَسُنَ [٢] . [٣]
١٢٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ عليه السلام سَنَّ فِي الجاهِلِيَّةِ خَمسَ سُنَنٍ أجراهَا اللّه ُ عز و جل فِي الإِسلامِ : حَرَّمَ نِساءَ الآباءِ عَلَى الأَبناءِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل: «وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَـكَحَ ءَابَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ» [٤] ، ووَجَدَ كَنزاً فَأَخرَجَ مِنهُ الخُمسَ وتَصَدَّقَ بِهِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل : «وَاعْلَمُواْ أنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ...» [٥] الآيَةَ ، ولَمّا حَفَرَ بِئرَ زَمزَمَ سَمّاها سِقايَةَ الحاجِّ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى: «أجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ...» [٦] الآيَةَ ، وسَنَّ فِي القَتلِ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ ، فَأَجرَى اللّه ُ عز و جلذلِكَ فِي الإِسلام ، ولَم يَكُن لِلطَّوافِ عَدَدٌ عِندَ قُرَيشٍ فَسَنَّ لَهُم عَبدُ المُطَّلِبِ سَبعَةَ أشواطٍ ، فَأَجرَى اللّه ُ عز و جلذلِكَ فِي الإِسلامِ . [٧]
[١] تحف العقول : ص ٢٥ .[٢] المجازات النبويّة : ص ١٨٨ ح ١٤٧ ؛ مختصر تاريخ دمشق : ج ٢٤ ص ٣٧١ ح ٣٢١ عن عبيد بن صخر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٧١ ح ٤٣٤٦٤ وفيهما «ما حسّنه الإسلام» .[٣] قال الشريف الرضيّ رحمه الله بعد ذكره للحديث : هذه استعارة ، والمراد توصيته بأن يحيل أمر الجاهليّة بنقض أحكامها وخفض أعلامها ، حتّى ينسى ذكرها ويعفو أثرها ، فتكون كالميّت الذي نسي ذكره وانقطع خبره .[٤] النساء : ٢٢ .[٥] الأنفال : ٤١ .[٦] التوبة : ١٩ .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٥ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعًا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الخصال : ص ٣١٢ ح ٩٠ عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٥ ص ١٢٧ ح ٦٧ وراجع عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٢١٢ ح ١ .