دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
ب ـ قَتلُ الأَولادِ
«وَكَذَ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أوْلَـدِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ» . [١]
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أوْلَـدَهُمْ سَفَهَام بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ» . [٢]
«يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ إذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَـتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْـئا وَ لاَ يَسْرِقْنَ وَ لاَ يَزْنِينَ وَ لاَ يَقْتُلْنَ أوْلَـدَهُنَّ وَ لاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَـنٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أيْدِيهِنَّ وَ أرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . [٣]
«وَ لاَ تَقْتُلُواْ أوْلَـدَكُمْ خَشْيَةَ إمْلَـقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إيَّاكُمْ إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـئا كَبِيرًا» . [٤]
ج ـ الزِّنا
الكتاب
«قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِْثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَـنًا وَأن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ» . [٥]
الحديث
١٢٠٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ «الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ: «مَا ظَهَرَ» : نِكاحُ امرَأةِ الأَبِ ، و «مَا بَطَنَ» : الزِّنا. [٦]
[١] الأنعام : ١٣٧ .[٢] الأنعام : ١٤٠ .[٣] الممتحنة : ١٢ .[٤] الإسراء : ٣١ وراجع الأنعام : ١٥١ . روى الطبريّ في تفسيره : ج ٩ الجزء ١٥ ص ٧٩ عن ابن عبّاس أنّ الإملاق الفقر ، وروي: قتلوا أولادهم خشية الفقر ، ونحوه عن قتادة والسدي وابن جريج والضحّاك . وفي الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٢٧٨ روي ذلك عن قتادة وقال : كان أهل الجاهليّة يقتلون البنات خشية الفاقة . وقال في مجمع البيان : ج ٦ ص ٦٣٧ : أي بناتكم ، خوف فقر وعجز عن النفقة عليهنّ .[٥] الأعراف : ٣٣ وراجع الأنعام : ١٥١ .[٦] الكافي : ج ٥ ص ٥٦٧ ح ٤٧ ، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٧٢ ح ١٨٩٤ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٨٣ ح ١٢٤ كلّها عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه .