دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
١٢٠٣.تفسير القمّي : كانَ أصحابُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأتونَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَيَسأَلونَهُ أن يَسأَلَ اللّه َ لَهُم ، وكانوا يَسأَلونَ ما لا يَحِلُّ لَهُم ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ يَتَنَـجَوْنَ بِالاْءِثْمِ وَالْعُدْوَ نِ وَ مَعْصِيَتِ الرَّسُولِ» وقَولُهُم لَهُ إذا أتَوهُ : أنعِم صَباحاً ، وأنعِم مَساءً ، وهِيَ تَحِيَّةُ أهلِ الجاهِلِيَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ إذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ» فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : وقَد أبدَلَنَا اللّه ُ بِخَيرٍ مِن ذلِكَ تَحِيَّةِ أهلِ الجَنَّةِ «السَّلامُ عَلَيكُم». [١]
٥ / ٤
أعمالُ الجاهِلِيَّةِ
أ ـ وَأدُ البَناتِ
الكتاب
«وَإذَا بُشِّرَ أحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَـلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَ رَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ ألاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ» . [٢]
«وَ إذَا الْمَوْءُودَةُ سُـلـءِلَتْ * بِأَىِّ ذَمنبٍ قُتِلَتْ» . [٣]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٢٨ ح ٤ .[٢] النحل : ٥٨ و ٥٩ .[٣] التكوير : ٨ و ٩ . قال ابن شهرآشوب نقلاً عن ابن الحريري البصري في درّة الغوّاص وابن فيّاض في شرح الأخبار : إنّ الصحابة قد اختلفوا في «الموؤودة» فقال لهم عليّ عليه السلام : إنّها لا تكون موؤودة حتّى يأتي عليها الثارات السبع ، فقال له عمر : صدقت أطال اللّه بقاك ، أراد بذلك المبيّنة في قوله : «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ مِن سُلَــلَةٍ ...» الآية ، المؤمنون : ١٢ ـ ١٤ ، فأشار أنّه إذا استهلّ بعد الولادة ثمّ دفن فقد وئد (المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٦٤) .