دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٥ / ٣
أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
«إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَـهِلِيَّةِ» . [١]
«أرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَ لِكَ الَّذِى يَدُعُ الْيَتِيمَ * وَ لاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ» . [٢]
الحديث
١١٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ . [٣]
١١٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ [٤] يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ ، أو يَدعو إلى عَصَبَةٍ ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً ، فَقُتِلَ ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ. [٥]
١١٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ أذهَبَ فَخرَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها ، كُلُّكُم لاِدَمَ وحَوّاءَ كَطَفِّ الصّاعِ [٦] بِالصّاعِ ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم ، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ. [٧]
[١] الفتح : ٢٦ .[٢] الماعون : ١ ـ ٣ ، وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : نزلت في أبي جهل وكفّار قريش (تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٤٤) .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٣ ، ثواب الأعمال : ص ٢٦٤ ح ٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٧٠٤ ح ٩٦٦ كلّها عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ص ١٦٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٨٤ ح ٢ .[٤] العمّيّة : قيل : هو فِعِّيلة ، من العماء : الضلالة ، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين (النهاية : ج ٣ ص ٣٠٤) .[٥] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٧٦ ح ٥٣ ، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٠٢ ح ٣٩٤٨، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٧٤ ح ٨٠٦٧ ، سنن النسائي: ج ٧ ص ١٢٣ كلّها عن أبيهريرة والثلاثة الأخيرة نحوه؛ المجازات النبويّة: ص ٣٣٣ ح ٢٥٧، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٥٠٩ ح ٧٦٥٥ .[٦] طفّ الصاع : أي قريب بعضكم من بعض ، والمعنى : كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة (النهاية : ج ٣ ص ١٢٩) .[٧] شعب الإيمان : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٥١٣٦ عن أبي أمامة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٥٩ ح ٤٥٤٢٧ وراجع شرح نهج البلاغة : ج ١٧ ص ٢٨١ ودعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٧٢٩ .