دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨
«أفَرَءَيْتُمُ اللَّـتَ وَ الْعُزَّى * وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى * ألَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنثَى * تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى» . [١]
راجع: الأنعام : ١٠٠ ـ ١٠١ ، الصافّات : ١٤٩ ـ ١٥٤ ، الزخرف : ١٦ .
الحديث
١١٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ : كَذَّبَنِي ابنُ آدَمَ ولَم يَكُن لَهُ ذلِكَ ، وشَتَمَني ولَم يَكُن لَه ُ ذلِكَ . فَأَمّا تَكذيبُهُ إيّايَ فَزَعَمَ أنّي لا أقدِرُ أن اُعيدَهُ كَما كانَ ، وأمّا شَتمُهُ إيّايَ فَقَولُهُ : لي وَلَدٌ ، فَسُبحاني أن أتَّخِذَ صاحِبَةً أو وَلَداً. [٢]
١١٨٧.صحيح البخاري عن مجاهد : قالَ كُفّارُ قُرَيشٍ : المَلائِكَةُ بَناتُ اللّه ِ ، واُمَّهاتُهُم بَناتُ سَرَواتِ [٣] الجِنِّ. [٤]
١١٨٨.تفسير الطبري عن ابن عبّاس ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَ يَجْعَلُونَ: يَجعَلونَ للّه ِِ البَناتِ ، تَرضَونَهُنَّ لي ولا تَرضَونَهُنَّ لِأَنفُسِكُم . وذلِكَ أنَّهُم كانوا فِي الجاهِلِيَّةِ إذا وُلِدَ لِلرَّجُلِ مِنهُم جارِيَةٌ أمسَكَها عَلى هونٍ أو دَسَّها فِي التُّرابِ وهِيَ حَيَّةٌ. [٥]
[١] النجم : ١٩ ـ ٢٢ . قال الكلبي في كتاب الأصنام : كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول : {٠ واللاتِ والعُزّى ومناة الثالثة الاُخرى! ٠} {٠ فإنّهنّ الغرانيق العُلى وإنّ شفاعتهنّ لترتجى ! ٠} كانوا يقولون : بنات اللّه ( عز و جل عن ذلك !) وهنّ يشفعن إليه . فلمّا بعث اللّه رسوله أنزل عليه : «أفَرَأيْتُمُ... إنْ هيَ إلاَّ أسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وَآباؤُكُمْ مَا أنْزَلَ اللّه ُ بِها مِنْ سُلْطانٍ» (الأصنام : ٣٤ ، وراجع تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٣٨) . والغرانيق : الأصنام ، وهي في الأصل : الذكور من طير الماء (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٤) .[٢] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٦٢٩ ح ٤٢١٢ عن ابن عبّاس وص ١٩٠٣ ح ٤٦٩٠ ، سنن النسائي : ج ٤ ص ١١٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٩٩ ح ٨٢٢٧ و ص ٢٦٤ ح ٨٦١٨ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٥٣ ح ٣٨٩١٣ .[٣] سروات الجنّ : أي أشرافهم (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣) .[٤] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٠٠ وراجع تفسير الطبريّ : ج ١٢ الجزء ٢٣ ح ١٠٨ .[٥] تفسير الطبريّ : ج ٨ الجزء ١٤ ح ١٢٣ ، الدرّ المنثور : ج ٥ ص ١٣٨ وفيه «يرضونهنّ له ولا يرضونهنّ لأنفسهم» .