دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦
ب ـ إنكارُ ما يَجهَلُ
الكتاب
«بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ» . [١]
الحديث
١١٢٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: إنَّ الجاهِلَ مَن عَدَّ نَفسَهُ بِما جَهِلَ مِن مَعرِفَةِ العِلمِ عالِماً وبِرَأيِهِ مُكتَفِياً ، فَما يَزالُ لِلعُلَماءِ مُباعِدا وعَلَيهِم زارِياً ، ولِمَن خالَفَهُ مُخَطِّئاً ، ولِما لَم يَعرِف مِنَ الأُمورِ مُضَلِّلاً ، فَإِذا وَرَدَ عَلَيهِ مِنَ الاُمورِ ما لَم يَعرِفهُ أنكَرَهُ وكَذَّبَ بِهِ وقالَ بِجَهالَتِهِ : ما أعرِفُ هذا ، وما أراهُ كانَ ، وما أظُنُّ أن يَكونَ ، وأنّى كانَ ؟ وذلِكَ لِثِقَتِهِ بِرَأيِهِ وقِلَّةِ مَعرِفَتِهِ بِجَهالَتِهِ . فَما يَنفَكُّ بِما يَرى مِمّا يَلتَبِسُ عَلَيهِ رَأيُهُ مِمّا لا يَعرِفُ لِلجَهلِ مُستَفيداً ، ولِلحَقِّ مُنكِراً ، وفِي الجَهالَةِ مُتَحَيِّراً ، وعَن طَلَبِ العِلمِ مُستَكبِراً. [٢]
١١٢٣.عنه عليه السلام : مَن جَهِلَ شَيئاً عاداهُ. [٣]
١١٢٤.عنه عليه السلام : قُلتُ أربَعاً أنزَلَ اللّه ُ تَعالى تَصديقي بِها في كِتابِهِ: قُلتُ: المَرءُ مَخبوءٌ تَحتَ لِسانِهِ فَإِذا تَكَلَّمَ ظَهَرَ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ تَعالى: «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ». [٤] قُلتُ : مَن جَهِلَ شَيئاً عاداهُ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ : «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» . قُلتُ : قَدرُ ـ أو قالَ: ـ قيمَةُ كُلِّ امرِىًءما يُحسِنُ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ في قِصَّةِ طالوتَ: «إنَّ اللَّهَ اصْطَفَـلـهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ». [٥] قُلتُ : القَتلُ يُقِلُّ القَتلَ، فَأَنزَلَ اللّه ُ: «وَ لَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَوةٌ يَـأُوْلِى الْأَلْبَـبِ» [٦] . [٧]
[١] يونس : ٣٩ .[٢] تحف العقول : ص ٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠٣ ح ١ نقلاً عن كتاب الرسائل للكليني وفيه «وفي اللجاجة متجرّيًا» بدل «وفي الجهالة متحيّراً» .[٣] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٨٢ .[٤] محمّد: ٣٠.[٥] البقرة: ٢٤٧.[٦] البقرة : ١٧٩ .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٤٩٤ ح ١٠٨٢ عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٨٣ ح ٣٣ .