تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨ - ٣٥٦٨ ـ عبد الله بن مروان بن معاوية أبو حذيفة
جندب المرّي ، والوليد بن مسلم ، وشدّاد بن عبد الرّحمن المقدسي الأنصاري ، [وعبد الله بن رجاء المكّي ، وسفيان بن عيينة ، والحسن بن زيد بن علي العلوي ، ومحمّد بن عمر الواقدي.
روى عنه : أبو عبد الرّحمن المفضل بن غسّان الغلابي][١] وعبد الله بن أبي سعد الورّاق ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة ، وأبو زيد بن طريف ، وأبو العبّاس أحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي ، وأبو زرعة الرّازي ، ومحمّد بن عبد الرّحمن الجعفي ، وإبراهيم بن أبي داود البرلّسي ، والحسن بن عليل العنزي ، وأحمد بن محمّد بن الجعد الوشاء ، وأبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ، وأحمد بن خالد الآجري ، ومعاذ بن المثنّى بن معاذ بن معاذ العنبري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ.
أخبرنا أبو نصر [بن][٢] رضوان ، وأبو علي بن السّبط ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا موسى بن إسحاق ، حدّثنا عبد الله بن مروان بن معاوية ، نا عبد الله بن رجاء ، عن المثنّى بن الصباح ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن علي قال :
ما رأيت يهوديا أصدق من فلان ، زعم أنّ نار الله الكبرى هي البحر ، فإذا كان يوم القيامة جمع الله عزوجل فيه الشمس والقمر والنجوم ثم بعث عليه الدّبور فسعرته.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن [أحمد بن][٣] طاوس ، أنا عاصم بن الحسن بن محمّد ، أنا أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق العكبري ، أنا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي بن أبي روح العكبري ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، أنشدني أبو حذيفة :
| ومنتظر سؤالك بالعطايا | وأفضل من عطاياه السؤال | |
| إذا لم يأتك المعروف عفوا | فدعه فالتنزه عنه مال | |
| وكيف يلذّ ذو أدب نوالا | ومنه لوجهه فيه ابتذال | |
| إذا كان النوال ببذل وجه | والحاح فلا كان النوال |
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن المطبوعة.
[٢] زيادة لازمة للإيضاح.
[٣] زيادة للإيضاح ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ٩٨.