تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
[رواه أبو وائل شقيق بن سلمة بن عبد الله :
أخبرناه أبو محمّد عامر بن دغش بن حصن بن دغش الحوراني ـ من أهل السويداء ـ وأبو الحسن كافور بن عبد الله الليثي الصوري الحبشي ، وعتيقه سعد بن عبد الله الرومي ـ ببغداد ـ قالوا : أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الصيرفي ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني][١] ، نا أبو جعفر محمّد بن عبد الملك بن مروان الدّقيقي الواسطي ـ إملاء في رجب سنة خمس وستين ومائتين ـ نا
رواه مسلم عن سويد وعبد الله بن عامر.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو يعلى بن الفراء ، نا جدي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن جنيقا من لفظه ، أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفّار ، نا عباس بن محمد بن حاتم ، نا حسين الجعفي ، عن زائدة ، نا عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله :
أن رسول الله ٦ خرج ليلة بين أبي بكر ، وعمر ، وعبد الله يصلي فافتتح النساء فسحلها. فقال النبي ٦ : «من أحب أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه بقراءة ابن أم عبد» فأتى عمر يبشره ، قال : فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه. فقال : إن فعلت ، إن كنت لسباقا بالخير.
هذا مختصر :
وأخبرناه بتمامه أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم ، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، وأم البهاء فاطمة بنت محمد ، قالوا : أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو كريب ـ زاد ابن حمدان : محمد بن العلاء ـ نا حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، نا عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله :
أن رسول الله ٦ مر بين أبي بكر وعمر وعبد الله يصلي ، فافتتح سورة النساء فسحلها ، فقال رسول الله ٦ ـ وفي حديث أبي سهل : النبي ٦ ـ «من أحب أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد ـ زاد ابن المقرئ : ثم قعد ، وقالا : ـ ثم سأل ـ زاد أبو سهل : في الدعاء ، وقالوا ـ فجعل رسول الله ٦ يقول : «سل تعطه ، سل تعطه» فقال فيما قال : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفذ ، ومرافقة نبيّك محمد ٦ في أعلى جنة الخلد ، فأتى عمر عبد الله ليبشره ـ وقال إسماعيل : يبشره ـ فوجد أبا بكر خارجا ، قد سبقه ، فقال :
إن فعلت ، إنك لسبّاق ـ وقال ابن حمدان : لسابق ـ بالخير.
قال : ونا أبو كريب ، نا يحيى بن آدم ، على أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله. قال : كنت في المسجد أصلي ، فدخل رسول الله ٦ ومعه أبو بكر ، وعمر ، فسحلت سورة النساء فقرأتها ، فلما فرغت ، جلست ، فبدأت بالثناء على الله عزوجل ، والصلاة على النبي ٦ ثم دعوت لنفسي ، فقال رسول الله ٦ : «سل تعط ، سل تعط ـ وفي حديث ابن حمدان : سل تعط ، مرة واحدة ، ثم قال : من أحب أن يقرأ القرآن غضا ـ زاد أبو سهل : كما أنزل ، وقالوا ـ فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد ـ قال فرجعت إلى منزلي ، فأتاني أبو بكر ، فقال : هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا؟ قلت : نعم ، اللهمّ إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبينا محمد ٦ في أعلى جنة الخلد قال : ثم أتاني عمر فبشرني ـ وقال أبو سهل : فأتى عمر عبد الله ليبشره ـ فوجد أبا بكر خارجا ، قد سبقه ، فقال : إن فعلت ، إنك لسبّاق بالخير.
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ومكانها فيه : «ح وأخبرنا أبو عبد الله» والمستدرك عن المطبوعة.