تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٧ - ٣٦١٥ ـ عبد الله بن أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي
القطعي ، نا الحجّاج بن محمّد الأعور ، عن محمّد بن المتوكّل الباهلي ، عن ورقاء قال : كان [١] صاحب راية علي بن أبي طالب هاشم بن عتبة فقتل فتناول الراية ابنه عبد الله بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال فقاتل قتالا شديدا ، فلما مضى عليّ استخرجه عبيد الله بن زياد وأبوه زياد من بني أسامة [٢] من منزل امرأة يقال لها أسماء ، وحمله إلى دمشق ، فلما مثل بين يدي معاوية أنشأ يقول :
| لقد كان منا يوم صفّين نبوة | عليك جناها هاشم وابن هاشم | |
| مضى من قضاء الله فيها الذي مضى | وكلّ على ما قد مضى غير نادم | |
| فإن تعف عنّي تعف عن ذي قرابة | وإن تر قتلي تستحلّ محارمي |
فأنشأ معاوية يقول :
| أرى العفو عن عليا قريش وسيلة | إلى الله في اليوم العبوس القماطر | |
| أرى العفو عنه بعد أن ذاب ريشه | وأسلمه بعد الجدود [٣] العواثر |
فخلّى سبيله وأحسن إليه.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال :
فولد هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة : عبد الرّحمن ، وعبد الله ، وعبد الملك ، وأمّهم أميمة بنت عوف بن سخبرة بن خزيمة بن علاثة بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن النعمان بن عثمان بن نصر بن زهران من الأزد.
٣٦١٥ ـ عبد الله بن أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة
ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا الحسن بن حبيب ، نا يزيد بن محمّد بن عبد الصّمد ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال :
[١] بالأصل : قال.
[٢] كذا بالأصل ، وفي المطبوعة : «سامة» وفي الفتوح لابن الأعثم : من بني ناجية.
[٣] الأصل : «الحدود العوافرا» والمثبت عن المطبوعة.
وروايته في الفتوح لابن الأعثم بتحقيقنا ٣ / ١٢٥ :
| بل العفو منه بعد ما بان ريشه | وزلت به إحدى الحدود العواثر |