تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - ٣٥٨١ ـ عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف أبو معاوية الهاشمي الجعفري
وقال أيضا : شعر : [١]
| إنّ ابن عمّك وابن أمّ | ك معلم [٢] شاك السّلاح | |
| يقص [٣] العدوّ وليس ير | ضاحين يبطش بالجراح | |
| لا تحسبنّ أذى ابن عم | ك شرب ألبان اللّقاح | |
| بل كالشجا تحت اللهاة | إذا تسوّغ بالقراح | |
| فاصطن [٤] لنفسك من يجيبك | تحت أطراف الرماح | |
| من لا يزال يسوؤه | بالغيب أن يلحاك لا حي |
فقال حسين بن عبد الله يردّ عليه :
| أبرق لمن تعلم وأر | عد غير قومك بالسلاح |
وقال عبد الله بن معاوية يعاتب عبد الله بن محمّد بن علي بن عبد الله بن جعفر :
| إن يكن انتقاص الحق ممّا | تنال به المكارم والفعال | |
| فأنت وذاك لا تملل فأنا | سنترك ما تقول لما تنال |
وخطب عبد الله بن معاوية ربيحة بنت محمّد بن عبد الله بن محمّد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وخطبها بكار بن عبد الملك بن مروان ، فتزوجت بكارا فشمتت بعبد الله بن معاوية امرأته أم زيد بنت علي بن حسين بن علي فقال [٥] :
| سلا ربّة الخدر ما بالها [٦] | من أي ما فاتنا تعجب | |
| ولسنا [٧] بأول من فاته | على إربه [٨] بعض ما يطلب | |
| وكائن تعرّض من خاطب | تزوج غير التي يخطب | |
| وأنكحها بعده غيره | وكانت له قبله تحجب |
وله شعر كثير ـ فيه يقول إبراهيم بن علي بن هرمة [٩] :
[١] الأبيات في الأغاني ١٢ / ٢٣٤.
[٢] المعلم : أعلم الفارس : جعل لنفسه علامة الشجعان ، والشاكي : ذو الشوكة.
[٣] وقصه : كسره ودقه.
[٤] صانه صونا وصيانة وصيانا فهو مصون ومصوون : حفظه كاصطانه (القاموس) وفي الأغاني : فانظر لنفسك.
[٥] الأبيات في الأغاني ١٢ / ٢٣٧.
[٦] الأغاني : ما شانها ومن أيما شأننا تعجب.
[٧] الأغاني : فلست.
[٨] الإرب : العقل والدهاء.
[٩] الأبيات في الأغاني ١٢ / ٢٢٥.