تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٣ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
عبد الله فقال أبو مسعود : ما أعلم رسول الله ٦ ترك بعده أحدا أعلم [١] من هذا القائم ، قال أبو موسى : أما إن قلت ذاك لقد كان يشهد إذا غبنا ، ويؤذن له إذا حجبنا.
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي [٢] ، أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا محمّد بن يحيى بن هارون الإسكافي ، نا عبدة بن عبد الله الصّفّار ، نا يحيى بن آدم ، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد ، عن أبي موسى قال :
قدمت أنا وأخي من اليمن ، فمكثنا حينا وما نحسب ابن مسعود وأمّه إلّا من أهل بيت النبي ٦ ، لكثرة دخولهم وخروجهم عليه [٣].
رواه النسائي عن عبدة.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، وأبو بكر محمّد بن الحسين ، قالا : أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم العمري ، نا أبو كريب ، نا [٤] إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق عن الأسود :
أنه سمع أبا موسى الأشعريّ يقول : لقد قدمت من اليمن أنا وأخي فمكثنا حينا لا نرى إلّا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي ٦ ، لما نرى من دخوله ودخول أمّه على النبي ٦.
قال الدارقطني : هذا حديث صحيح من حديث أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد ، عن أبي موسى ، وهو غريب من حديث يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، تفرّد به عنه إبراهيم بن يوسف.
أخرجه البخاري عن أبي كريب [٥].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، نا عبد العزيز ـ إملاء ـ أنا محمّد بن محمّد بن
[١] زيد بعدها في المعرفة والتاريخ : بما أنزل الله عزوجل.
[٢] الأصل : المرزقي ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، مرّ التعريف به.
[٣] تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨٢ والمستدرك ٣ / ٣١٤.
[٤] بالأصل : «بن» والصواب ما أثبت ، انظر تعقيب الدارقطني بعد نهاية الخبر.
[٥] البخاري في الفضائل ، باب فضائل عبد الله بن مسعود ، رقم (٣٧٦٣) وفي المغازي ، باب قدم الأشعريين وأهل اليمن ، رقم (٤٣٨٤).