تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٣ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
الأسود بن شيبان ، نا أبو نوفل بن أبي عقرب ، قال [١] :
جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدا ، فقال له ابنه عبد الله : يا أبا عبد الله ، ما هذا الجزع وقد كان رسول الله ٦ يستعملك ويدنيك؟ فقال : أي بني ، سأخبرك عن ذلك ، قد كان يفعل ذلك فو الله ما أدري أحبا كان ذلك منه أو تألفا كان يتألفني ، ولكن أشهد على رجلين فارق الدنيا وهو يحبّهما : ابن أم عبد ، وابن سميّة.
وروي هذا الحديث عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ، وهو غريب :
أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد ، قال : نا ـ وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، وأبو منصور بن زريق ، قالا : أنا ـ أبو بكر الخطيب [٢] ، أنا القاضي أبو عمر الهاشمي ، نا علي بن إسحاق المادرائي [٣] ، أنا علي بن حرب ، نا أبو عبد الله الأغرّ محمّد بن صبيح ، نا حاتم بن عبد الله [٤] ، نا جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص قال :
رجلان مات رسول الله ٦ وهو يحبّهما : عبد الله بن مسعود ، وعمّار بن ياسر.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحصين ، أنا أبو علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد [٥] ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المغربي ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنا مكي بن عبدان ، أنا عبد الله بن هاشم ، نا يحيى بن سعيد.
عن شعبة ، حدّثني ـ وفي حديث [ابن][٦] الحصين : نا ـ أبو إسحاق عن عبد الرّحمن بن يزيد ، قال : قلت ـ وفي حديث ابن الحصين : قلنا ـ لحذيفة : أخبرنا برجل قريب الهدي والسّمت والدّلّ برسول الله ٦ نأخذ ـ وفي حديث ابن الحصين : فنأخذ ـ عنه ، فقال : ما أعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا برسول الله ٦ حتى [٧] ـ وفي حديث ابن الحصين : حتى يواريه جدار بيته من ابن أم عبد.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا أبو مسلم محمّد بن
[١] سير أعلام النبلاء ١ / ٤٨٢ وذكره الهيثم في مجمع الزوائد ٩ / ٢٩٤.
[٢] تاريخ بغداد ١ / ١٥١.
[٣] الأصل : «المادري» والصواب ما أثبت عن تاريخ بغداد ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٣٣٤.
[٤] تاريخ بغداد : عبيد الله.
[٥] مسند أحمد بن حنبل ٩ / ١١٠ رقم ٢٣٤٧٣.
[٦] سقطت من الأصل.
[٧] كذا بالأصل في الموضعين ، وفي المسند : «حتى».