تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - ٣٦١١ ـ عبد الله بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس ويقال أبو جعفر المأمون بن الرشيد
حدّثني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمّد بن موسى بن الفرات ، حدّثني أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن الرّوذباري ، نا محمّد بن عبد الملك التاريخي [١] قال : أبو الحسن [٢] : وما فيهم إلّا ثقة مأمون ـ نا جعفر الطيالسي قال : سمعت المأمون.
فذكر خطبته ، وحديثه عن هشيم بن شبرمة ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب في الأضحية.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن عبد الوهّاب ، أنا الحسن بن علي بن غالب ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن بن [٣] محمّد ، نا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ، نا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، قال :
كنت بالشّمّاسية [٤] والمأمون يجري الحلبة فسمعته يقول ليحيى بن أكثم وهو ينظر إلى كثرة الناس : أما ترى؟ ثم قال : حدثنا يوسف بن عطية الصفّار ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله ٦ :
«الخلق كلّهم عيال الله عزوجل ، فأحبّ خلقه إليه أنفعهم لعياله» [٦٨٧٨].
أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد ، وأبو البركات يحيى بن الحسن بن الحسين المدائني ، وأبو بكر [محمد][٥] وأبو عمرو عثمان ابنا [٦] أحمد بن عبيد الله ، قالوا : أنا [أبو][٧] الحسين بن النقور ، نا عيسى بن علي ـ إملاء ـ نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ـ إملاء ـ سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، نا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال :
سمعت المأمون في الشّمّاسيّة وقد أجرى الحلبة فجعل ينظر إلى كثرة الناس ، فقال
[١] التاريخي : هذه النسبة إلى التاريخ (الأنساب) ذكره السمعاني وترجم له وقال : ولقب بالتاريخي لأنه كان يعنى بالتواريخ وجمعها.
[٢] الأصل : «أبو الحسين» مرّ صوابا قريبا.
[٣] الأصل : «أنا» والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٩٢.
[٤] الشماسية : بفتح أوله وتشديد ثانيه ثم سين مهملة منسوبة إلى بعض شمّاسي النصارى ، وهي مجاورة لدار الروم التي في أعلى مدينة بغداد. (معجم البلدان).
[٥] سقطت من الأصل ، وأضيفت للإيضاح عن المشيخة ١٧١ / أ.
[٦] بالأصل : «أنا» خطأ والصواب ما أثبت.
انظر المشيخة ١٣٥ / أوانظر الحاشية السابقة.
[٧] زيادة لازمة منا ، والسند معروف.