تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد المزكي ، وعبد الكريم بن حمزة ، قالا : نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا الحسن بن الصّبّاح ، نا سفيان ، عن أبي هارون المزني قال :
قال ابن مسعود : اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله ، ولا تحمد أحدا على رزق الله ، ولا تلم أحدا على ما لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يردّه كراهية كاره ، وإنّ الله يقسطه. وعلمه وحلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا ؛ وجعل الهمّ والحزن في الشك والسّخط.
أخبرنا خالي [١] أبو المعالي محمّد بن يحيى القرشي.
وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان ، أنا أبو بكر محمّد بن جعفر السامري ، نا أبو منصور نصر بن داود الصّاغاني ، نا أبو عبيد القاسم بن سلّام ، نا إسماعيل بن إبراهيم عن ليث ، عن أبي حصين قال :
جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال : علّمني كلمات جوامع [٢] ، قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتزول مع القرآ [ن][٣] أينما زال ، ومن جاءك بصدق من صغير أو كبير ، وإن كان [٤] بغيضا لك فاقبله منه ، ومن جاءك بكذب ، وإن كان حبيبا أو قريبا فاردده عليه [٥].
أنا علي بن الحسن بن الحسين ، أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن القاسم الكللي ـ قراءة عليه ـ أنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن هارون الأستوائي. ـ قراءة عليه ـ نا سعيد بن هاشم ، نا دحيم ، حدّثنا المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، حدّثني عبد الله بن الوليد ، عن أبي حجيرة ، عن أبيه قال : كان عبد الله بن مسعود إذا قعد يقول ...
وأخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، ومحمّد بن جعفر بن محمّد بن مهران ، قالا : أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد بن يوه ، أنا أبو بكر اللّنباني ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن أبي عمر المكّي ، وأحمد بن إبراهيم ، عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا
[١] المطبوعة : خالي القاضي أبو المعالي.
[٢] الحلية : جوامع نوافع.
[٣] قسم من اللفظة بياض ، والمثبت عن المختصر ١٤ / ٦٧.
[٤] الحلية : إن كان بعيدا بغيضا.
[٥] انظر حلية الأولياء ١ / ١٣٤.