نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٥٥ - الكلام حول الإجماع على النجاسة
الكلام حول الإجماع على النجاسة
و من الوجوه التي تمسّك بها القائلون بنجاسة اليهود و النصارى- مضافا الى المشركين و الملاحدة- هو الإجماع، فنقول: ذهب علماء الأصحاب و فقهاء الشيعة خلفا عن سلف الى القول بنجاسة أهل الكتاب، و لم يظهر بينهم خلاف في ذلك، بحيث ادّعى الإجماع على نجاستهم [١] و عدم الخلاف في المسئلة، بعد
______________________________
[١]. أقول و ممّن ادّعى الإجماع هو السيّد و كثير من اعلام الشيعة
فقال السيّد المرتضى علم الهدى في كتاب الطهارة من الانتصار: و ممّا انفردت به
الإماميّة القول بنجاسة سؤر اليهودي و النصراني و كلّ كافر. و يدلّ على صحّة ذلك
مضافا الى إجماع الشيعة عليه قوله تعالى إِنَّمَا
الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ إلخ. و قال في الناصريّات: عندنا انّ
سؤر كلّ كافر بأيّ ضرب من الكفر كان كافرا، نجس.
دليلنا على صحّة ما ذهبنا اليه بعد إجماع الفرقة المحقّة قوله تعالى إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ إلخ.
و قال الشيخ في التهذيب ج ١ ص ٢٢٣: اجمع المسلمون على نجاسة المشركين و الكفّار إطلاقا و ذلك ايضا يوجب نجاسة أسئارهم إلخ. و قال العلّامة في المنتهى ج ١ ص ١٦٨: الكفّار أنجاس و هو مذهب علمائنا اجمع سواء كانوا أهل كتاب أو حربيّين أو مرتدّين و على اىّ صنف كانوا.