نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٩٥ - الكلام حول كفر الخوارج و النواصب
١- انّه الخارجي الذي يقول في على عليه السلام ما قال.
٢- انّه الذي ينسب الى أحد المعصومين عليهم السلام ما يثلم العدالة.
٣- من إذا سمع فضيلة لعليّ عليه السلام أو لغيره من المعصومين أنكرها.
٤- من اعتقد أفضليّة غير علىّ عليه السلام عليه.
٥- من سمع النصّ على علىّ عليه السلام من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو بلغه تواترا أو بطريق يعتقد صحّته فأنكره.
و الحقّ صدق النصب على الجميع، امّا من يعتقد امامة غيره للإجماع أو لمصلحة و لم يكن من أحد الأقسام الخمسة فليس بناصب. انتهى.[١] و على الجملة فالمتيقّن من الإجماعات في الإطلاقات هو المتديّن بعداوته و قد فسّر في القاموس النواصب بذلك قال: و النواصب و الناصبيّة و أهل النصب المتديّنون ببغضه علىّ لأنّهم نصبوا له اى عادوه انتهى. و استوجهه صاحب الجواهر رضوان اللّه عليه. و لو كان المقصود من الخوارج أو النواصب مطلق المبغضين لأمير المؤمنين و كلّ من كان عدوّا له عليه السلام لأشكل الأمر فيما حكى من المعاشرة معهم و الحال انّ الاخبار دالّة على كفرهم و الإجماع قائم على ذلك و بذلك يتّضح ما ذكرنا من انّ عداوة الناس و بغضهم لعلىّ عليه السلام لم تكن من هذا الباب بل كانت للمعارضة في الملك و لأغراض شخصية و إنظار ماديّة قادتهم الى ذلك فكان فلان يطرد عليّا عن الخلافة مستدلّا و معتذرا بأنّه شابّ لم يمض من عمره حين وفات النبي أعوام كثيرة و حداثة سنّه توجب ان لا يطيعه الناس و لا ينتظم أمر الأمّة و انّ أبا بكر شيخ كبير عاش عمرا بين الناس يقبله عامّة الناس و يوقّرونه أو انّ عليّا (ع) قتل آباءهم و إخوانهم فلم يرتضوا بخلافته.
و قد نقل عن بعض علماء أهل السنة انّه قال: انّه صحّ ما قاله النبي (ص)
[١]. التنقيح الرائع لمختصر الشرائع ج ٢ ص ٤٢١.