إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٦٩ - الإعْراب
الْجَزْمِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، و جملة (خُذْهُ) معطوفة على جملة (احْمِلْ).
ثُمَّ: حرف عطف مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
خَيِّرْهُ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره:
أنت، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به.
بَيْنَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
حَرْبٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مُجْلِيَةٍ: نعت[١] مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الظرف (بَيَنْ) متعلّق بحال محذوف، أو بنائب مفعول مطلق، أي: خيّره تخييراً...
أَوْ: حرف عطف مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
سِلْمٍ: معطوف على (حَرْبٍ): مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مُخْزِيَةٍ[٢]: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (خَيِّرْهُ) معطوفة على جملة (خُذْهُ).
فَإِنِ: الفاء: استئنافيّة، إِنِ: حرف شرط و جزم مبني على السكون و حرّك بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
اخْتَارَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْحَرْبَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
[١] مجلية: صفة للحرب و الحرب تؤنّث و قد تذكّر، قال الله تعالى: حَتّٰى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزٰارَهٰا [محمد - (٤)]. قال الجوهريّ في الصحاح: قال المبرّد: الحرب قد تذكَّر، و أنشد:
و هو إذا الحرب هفا عقابه مرجم حرب تلتقى حرابه
قال الخليل: تصغيرها حريب بلا هاء، رواية عن العرب، قال المازنيّ: لأنّه في الأصل مصدر، و قال الفيوميّ في المصباح: إنّما سقطت الهاء كيلا يلتبس بمصغّر الحربة التي هي كالرمح.
[٢] مخزية: صفة للسّلم، قال الجوهريّ في المصباح: السّلم: الصلح، يفتح و يكسر و يذكَّر و يؤنّث، قال الله تعالى: (وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهٰا) [الأنفال - ٦١]، و في أقرب الموارد: و يؤنّث حملاً على نقيضه الحرب، و قال بعض أهل الأدب: تأنيث الحرب باعتبار المحاربة، و السّلم للمسالمة.