إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨١ - الإعْراب
على الفتح واقع في محلّ رفع فاعل، و المصدر المؤوّل من (أَنَّكَ خُنْتَ) واقع في محلّ رفع فاعل (بَلَغَنِي).
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
فَيْءِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
الْمُسْلِمِينَ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف من النكرة المتأخرة (شَيْئاً).
شَيْئاً: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
صَغِيراً: نعت[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
أَوْ: حرف عطف مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَبِيراً: معذوف على (صَغِيراً): نعت لمحذوف منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
لأَشُدَّنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم[٢]، أشُدَّنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، واقع في محلّ رفع، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
عَلَيْكَ: على: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أشُدَّنَّ).
شَدَّةً: مفعول مطلق منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (أشُدَّنَّ) جواب القسم لا محلّ لها من الإعراب أغنت عن جواب الشرط.
تَدَعُكَ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به.
قَلِيلَ: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
[١] و يحتمل أن يكون خبر (كان) المحذوفة، أي: صغيراً كان أو كبيراً.
[٢] (لأشدّنّ) اللّام لام جواب القسم نحو قوله تعالى في سورة يوسف(: تَاللّٰهِ لَقَدْ آثَرَكَ اَللّٰهُ عَلَيْنٰا)، و في سورة الأنبياء: وَ تَاللّٰهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنٰامَكُمْ و كلامه عليه السّلام كان وزان قوله تعالى: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّٰا عَذٰابٌ أَلِيمٌ) [يس - ١٨] و هذا الجواب للقسم سدّ مسد جواب الشرط الَّذي هو: لئن بلغني فاستغنى به عن جواب الشرط.