إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٠ - الإعْراب
الإعْراب
وَ إِنِّي: الواو: استئنافيّة، إِنِّي: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح و حرّك بالكسر لمناسبة الياء لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (إِنَّ).
أُقْسِمُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
بِاللهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أُقْسِمُ)، و جملة (أُقْسِمُ) واقعة في محلّ رفع خبر (إِنَّ)، و جملة (إِنِّي أُقْسِمُ) استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
قَسَماً: مفعول مطلق منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
صَادِقاً: نعت منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
لَئِنْ: اللام: الموطّئة[١]، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
بَلَغَنِي: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
أَنَّكَ: أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب اسم (أَنَّ).
خُنْتَ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني
[١] (لئن) اللَّام للإيذان، و تسمّى اللّام المؤذنة و الموطّئة أيضاً، و هي تؤذن من أوّل الأمر بأنّ الجواب بعدها مبنيّ على قسم قبلها، لا على الشرط، سواء كان ذلك القسم مذكورا كما نحن فيه أو مقدّرا كقوله تعالى: (وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمّٰا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ) [المائدة - ٧٣] فقوله تعالى لَيَمَسَّنَّ جواب قسم محذوف و سدّ مسدّ جواب الشرط الَّذي هو وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا.
و كقوله تعالى: (أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نٰافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوٰانِهِمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لاٰ نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اَللّٰهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لاٰ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لاٰ يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ اَلْأَدْبٰارَ ثُمَّ لاٰ يُنْصَرُونَ) [الحشر ١١-١٢] فاللَّام في (لئن) الأربعة للقسم و في (ليولنّ) جواب القسم، و استغنى به عن جواب الشرط في المواضع الخمسة.