إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣٨ - الإعْراب
الإعْراب
اللَّهُمَّ: لفظ الجلالة منادى مبني على الضمّ الظاهر في محلّ نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف، و الميم المشدّدة عوض من حرف النداء (يا).
إِلَيْكَ: إلى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان[١]بالفعل (أَفْضَتِ).
أَفْضَتِ[٢]: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الْقُلُوبُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (أَفْضَتِ) جواب النداء لا محلّ لها من الإعراب، و جملة النداء ابتدائيّة.
وَ مُدَّتِ: الواو: عاطفة[٣]، مُدَّتِ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الأَعْنَاقُ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
وَ شَخَصَتِ: الواو: عاطفة، شَخَصَتِ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الأَبْصَارُ: مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
وَ نُقِلَتِ: الواو: عاطفة، نُقِلَتِ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الأَقْدَامُ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
وَ أُنْضِيَتِ: الواو: عاطفة، أُنْضِيَتِ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
[١] (إليك) ظرف لغو متعلّق بكلّ واحد من الأفعال الخمسة قدّم توسّعا للظرف.
[٢] يجوز أن يكون لقوله أفضت مفعول محذوف، و التقدير: اللَّهمّ إليك أفضت القلوب سرّها أو بسرّها.
[٣] و الجمل (و مُدَّتِ الأعناق، و شخصتِ الأبصار، و نُقلتِ الأقدام، و أنضيتِ الأبدان) معطوفة على جملة (أفضت).