منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤ - و من كلام له
خود را و اولاد خود را، آيا همچنين اعتقاد ميكنى كه خدا حلال كرده از براى تو پاكيزهها و طيّبات دنيوى را و حال آنكه آن خدا كراهت دارد كه تو فراگيرى آنها را، تو خوارترى نزد خدا از اين.
عرض كرد أى أمير مؤمنان اين تو هستى در خشونت و زبرى پوشاك و غلظت و بىمزگى خوراك.
فرمود: واى بر تو بدرستى من نيستم مثل تو، بدرستى خداوند تعالى واجب ساخته بر امامان حقّ عادل كه تنگ بگيرند بر نفسهاى خود يا قياس نمايند نفسهاى خودشان را بضعفا و فقراى خلق در رفتار و كردار تا اين كه غالب نشود و مضطرب نسازد فقير را فقر و پريشانى او. و باللّه التّوفيق و منه الاستعانة و عليه التوكّل و الاعتماد حتّى وفّقنا لما يحبّ و يرضى و هدانا سبيل الرّشد و طريق الوصول إليه.
و من كلام له ٧ و هو المأتان و التاسع من المختار فى باب الخطب
و رواه غير واحد من أصحابنا بطرق مختلفة مع بسط و اختلاف كثير حسبما تطلع عليه في التكملة الاتية إنشاء اللّه.
قال السيد ;: و قد سأله سائل عن أحاديث البدع و عما في أيدى النّاس من اختلاف الخبر فقال ٧:
إنّ في أيدى النّاس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و عامّا و خاصّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و لقد كذب على رسول اللّه ٦ على عهده حتّى قام خطيبا فقال: من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار.