منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٠٩ - اللغة
التّذكير و في بعض النّسخ أى مدّكر مصدر ميمّى من الادكار و أصله مدتكر قلبت تاؤه دالا و ادغم و (خوت) الدّار و خويت خيّا و خواء و خواية تهدّمت و خلت من أهلها، و أرض خاوية خالية من أهلها، و الخوا بالقصر و المدّ خلو الجوف من الطعام.
و (الجناب) بفتح الجيم الفناء و (الحجى) العقل و الفطنة و هو حجى كفتى أى جدير و (العشوة) كالعشا مقصورة و العشاوة سوء البصر باللّيل و (ضرب) في الماء سبح و ضرب في الأرض سار قال تعالى إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ و (غمرة) الشيء شدّته و معظمه و غمر الماء كثر و الغمر معظم البحر و (العرصة) كلّ بقعة من الدّور واسعة ليس فيها بناء و الجمع عرصات و أعراص و عراص و (الرّبوع) جمع الرّبع و هي الدار حيث كانت و المحلّة و المنزل و (الهام) جمع الهامة و هي الرّاس.
و (تستنبتون) بالنون من النبات و يروى بالثاء المثلّثة بدل النون و (لفظه) رماه من فيه و (السّلف) محرّكة كلّ من تقدّمك من آبائك و أقوامك و غيرهم و الجمع أسلاف و سلاف و (الغاية) الحدّ الّذى ينتهى إليه الشيء و (الفرط) محرّكة المتقدّم إلى الماء يطلق على الواحد و الجمع و (المنهل) المشرب و الموضع الّذى فيه المشرب و المنزل يكون بالمفازة.
و (المقاوم) المقامة كالمفاوز و المفازة و هي المجلس و قال الشارح المعتزلي جمع القوم و هى الخشبة الّتي يمسكها الحرّاث و (حلبات) جمع حلبة كعرصات و عرصة و هي الخيل تجمع للسباق من كلّ أوب لا تخرج من اصطبل واحد و (سوق) وزان صرد جمع سوقة بالضمّ الرّعية و (الفجوات) جمع فجوة و هي الفرجة و ساحة الدّار و (لا ينمون) بتخفيف الميم من نمى ينمى و ينمو نموّا و نميّا و نماء زاد و يروى بالتشديد من النّميمة و (الضّمار) وزان كتاب كلّ ما لا يرجى رجوعه من المال و الدّين و غيره.
و (حقل) القوم حفلا كاحتفل و تحفّل اجتمعوا و (اذن) إليه و له من باب علم استمع معجبا و (الّاف) جمع آلف مثل زهّاد و زاهد و (ارتجل) الكلام تكلّم