منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٠ - و من خطبة له
الترجمة
از جمله دعاى آن امام است بار الها حفظ بفرما قدر و منزلت مرا با غنا و وسعت معيشت، و مبتذل مكن جاه و مرتبه مرا با فقر و تنگي روزى تا اين كه محتاج شوم بطلب كردن روزى از طالبان روزى تو، و طلب كردن عاطفت و احسان از شريران خلق تو، و مبتلا شوم بتعريف و توصيف كسى كه بمن ريزش نمايد، و مايل شوم بمذمّت آن كسى كه از من مضايقه كند، و حال آنكه تو از پشت همه اين خلق متولّي إعطاء و منع هستى، بدرستى كه تو بر همه چيز قادر و قاهرى.
و من خطبة له ٧ و هى المأتان و الرّابعة و العشرون من المختار فى باب الخطب
و هي مرويّة في البحار من كتاب عيون الحكمة و المواعظ باختلاف و زيادة كثيرة تقف عليها إنشاء اللّه بعد الفراغ من شرح ما أورده السّيد في المتن، و هو قوله ٧:
دار بالبلاء محفوفة، و بالغدر معروفة، لا تدوم أحوالها، و لا تسلم نزّالها، أحوال مختلفة، و تارات متصرّفة، العيش فيها مذموم، و الأمان منها معدوم، و إنّما أهلها فيها أغراض مستهدفة، ترميهم بسهامها، و تفنيهم بحمامها.