منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٩ - الترجمة
يومى قوله سبحانه يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً.
(اللهمّ انا نعوذ بك أن نذهب عن قولك) أى أوامرك و نواهيك الّتي نطق بها كتابك الكريم و نفرّ منها، و الاستعاذة منه من أجل أنه كما قال تعالى ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ قال أمين الاسلام الطبرسي فان تعدلون عن القرآن و هو الشفاء و الهدى ما هو إلّا تذكرة وعظة للخلق يمكنهم أن يتوصّلوا به إلى الحقّ.
(أو نفتتن عن دينك) أى نضلّ أو نضلّ عن دينك على اختلاف النسخ في رواية نفتتن علي ما قدّمنا، و المراد على الأول الوقوع في الضلال باضلال الغير، و على الثاني الوقوع فيه من تلقاء النفس (أو تتايع بنا أهواؤنا دون الهدى الّذي جاء من عندك) أراد به ايقاع الأهواء له في مهاوى الهلكات و صرفها إيّاه عن الهدى النازل في محكمات الايات كما قال عزّ من قائل ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ و قال قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
الترجمة
از جمله دعاى آن حضرتست كه أكثر أوقات دعا مىكرد باين دعا:
حمد و ثنا معبود بحقى را سزاست كه داخل نكرد مرا در صباح در حالتى كه مرده باشم و نه در حالتى كه مريض باشم، و نه در حالتى كه مؤاخذه شده باشم بقبيحتر عمل خودم، و نه در حالتى كه مقطوع النسل و بى عقب باشم، و نه در حالتى كه مرتد باشم از دينم، و نه در حالتى كه منكر باشم پروردگار مرا، و نه در حالتى كه وحشت كننده باشم از ايمان خودم، و نه در حالتى كه مخلوط باشد عقل من بجنون، و نه در حالتى كه معذب باشم بعذاب امّتان كه پيش از من بودند.
صباح كردم من در حالتى كه بنده مملوكى هستم ظلم كننده مر نفس خود را، از براى تو است حجت بر من و نيست حجتى از براى من استطاعت و قدرت ندارم كه دريافت نمايم مگر چيزى را كه تو عطا كرده مرا، و نه پرهيز نمايم مگر