منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة الخطبة المأتان و الثامن
٢ ص
(٣)
تتمة المعنى
٢ ص
(٤)
تتمة تنبيه على مذهب الصوفية
٢ ص
(٥)
المقام الثامن فى الاخبار الواردة فى ذم الصوفية
٢ ص
(٦)
بيان
١٩ ص
(٧)
خاتمة
٢١ ص
(٨)
استدراك
٢٢ ص
(٩)
الترجمة
٢٣ ص
(١٠)
و من كلام له
٢٤ ص
(١١)
اللغة
٢٦ ص
(١٢)
الاعراب
٢٧ ص
(١٣)
المعنى
٢٧ ص
(١٤)
و ينبغي تذييل المقام بامور مهمة
٣٥ ص
(١٥)
الاول
٣٥ ص
(١٦)
الثاني
٣٩ ص
(١٧)
الثالث
٤٨ ص
(١٨)
أما الأخبار الخاصية
٤٨ ص
(١٩)
و أما الاخبار العامية
٥٠ ص
(٢٠)
الرابع
٥٧ ص
(٢١)
تذنيب
٥٨ ص
(٢٢)
تكملة
٥٨ ص
(٢٣)
الترجمة
٦٢ ص
(٢٤)
و من خطبة له
٦٥ ص
(٢٥)
اللغة
٦٦ ص
(٢٦)
الاعراب
٦٨ ص
(٢٧)
المعنى
٦٨ ص
(٢٨)
الترجمة
٧٣ ص
(٢٩)
و من خطبة له
٧٤ ص
(٣٠)
اللغة
٧٤ ص
(٣١)
الاعراب
٧٥ ص
(٣٢)
المعنى
٧٥ ص
(٣٣)
الترجمة
٧٩ ص
(٣٤)
و من خطبة له
٨٠ ص
(٣٥)
اللغة
٨٠ ص
(٣٦)
الاعراب
٨١ ص
(٣٧)
المعنى
٨١ ص
(٣٨)
الفصل الاول
٨١ ص
(٣٩)
الفصل الثاني
٨٤ ص
(٤٠)
الترجمة
٨٦ ص
(٤١)
و من خطبة له
٨٧ ص
(٤٢)
اللغة
٨٨ ص
(٤٣)
الاعراب
٨٩ ص
(٤٤)
المعنى
٩٠ ص
(٤٥)
تذييل
١٠٧ ص
(٤٦)
بيان
١١٠ ص
(٤٧)
الترجمة
١١٠ ص
(٤٨)
و من دعاء كان يدعو به
١١٢ ص
(٤٩)
اللغة
١١٢ ص
(٥٠)
الاعراب
١١٣ ص
(٥١)
المعنى
١١٣ ص
(٥٢)
الترجمة
١١٩ ص
(٥٣)
و من خطبة له
١٢٠ ص
(٥٤)
الفصل الاول
١٢٠ ص
(٥٥)
اللغة
١٢٢ ص
(٥٦)
الاعراب
١٢٣ ص
(٥٧)
المعنى
١٢٤ ص
(٥٨)
تذييلان
١٣٠ ص
(٥٩)
الاول
١٣٠ ص
(٦٠)
التذييل الثاني
١٣٤ ص
(٦١)
ثم حقوق الافعال
١٣٧ ص
(٦٢)
ثم حقوق الائمة
١٣٨ ص
(٦٣)
ثم حقوق الرعية
١٣٨ ص
(٦٤)
و أما حق الرحم
١٣٩ ص
(٦٥)
الترجمة
١٤٦ ص
(٦٦)
الفصل الثاني
١٤٨ ص
(٦٧)
اللغة
١٥٠ ص
(٦٨)
الاعراب
١٥٠ ص
(٦٩)
المعنى
١٥١ ص
(٧٠)
تكملة
١٥٩ ص
(٧١)
بيان
١٦٣ ص
(٧٢)
الترجمة
١٦٨ ص
(٧٣)
و من كلام له
١٦٩ ص
(٧٤)
اللغة
١٧٠ ص
(٧٥)
الاعراب
١٧١ ص
(٧٦)
المعنى
١٧١ ص
(٧٧)
تنبيه
١٧٤ ص
(٧٨)
الترجمة
١٨٣ ص
(٧٩)
و من كلام له
١٨٤ ص
(٨٠)
اللغة
١٨٥ ص
(٨١)
الاعراب
١٨٦ ص
(٨٢)
المعنى
١٨٦ ص
(٨٣)
تذييل
١٨٨ ص
(٨٤)
ايضاح
١٩٠ ص
(٨٥)
الترجمة
١٩١ ص
(٨٦)
و من كلام له
١٩٢ ص
(٨٧)
اللغة
١٩٢ ص
(٨٨)
الاعراب
١٩٢ ص
(٨٩)
المعنى
١٩٢ ص
(٩٠)
الترجمة
٢٠٦ ص
(٩١)
و من كلام له
٢٠٧ ص
(٩٢)
الفصل الاول
٢٠٧ ص
(٩٣)
اللغة
٢٠٨ ص
(٩٤)
الاعراب
٢١٠ ص
(٩٥)
المعنى
٢١١ ص
(٩٦)
الترجمة
٢٢٠ ص
(٩٧)
الفصل الثاني
٢٢٢ ص
(٩٨)
اللغة
٢٢٣ ص
(٩٩)
الاعراب
٢٢٤ ص
(١٠٠)
المعنى
٢٢٥ ص
(١٠١)
الترجمة
٢٣٢ ص
(١٠٢)
الفصل الثالث
٢٣٣ ص
(١٠٣)
اللغة
٢٣٤ ص
(١٠٤)
الاعراب
٢٣٥ ص
(١٠٥)
المعنى
٢٣٦ ص
(١٠٦)
الترجمة
٢٤٣ ص
(١٠٧)
و من كلام له
٢٤٥ ص
(١٠٨)
اللغة
٢٤٧ ص
(١٠٩)
الاعراب
٢٤٨ ص
(١١٠)
المعنى
٢٤٩ ص
(١١١)
اما الفصل الاول
٢٥٢ ص
(١١٢)
و اما الفصل الثاني
٢٥٣ ص
(١١٣)
و اما الفصل الثالث
٢٥٨ ص
(١١٤)
الترجمة
٢٦٥ ص
(١١٥)
و من كلام له
٢٦٧ ص
(١١٦)
اللغة
٢٧٠ ص
(١١٧)
الاعراب
٢٧١ ص
(١١٨)
المعنى
٢٧٣ ص
(١١٩)
الترجمة
٢٨٤ ص
(١٢٠)
و من كلام له
٢٨٧ ص
(١٢١)
اللغة
٢٨٨ ص
(١٢٢)
الاعراب
٢٩٠ ص
(١٢٣)
المعنى
٢٩٠ ص
(١٢٤)
تكملة
٢٩٨ ص
(١٢٥)
بيان
٣٠١ ص
(١٢٦)
الترجمة
٣٠٦ ص
(١٢٧)
و من دعاء له
٣٠٨ ص
(١٢٨)
اللغة
٣٠٨ ص
(١٢٩)
الاعراب
٣٠٩ ص
(١٣٠)
المعنى
٣٠٩ ص
(١٣١)
تبصرة
٣١٧ ص
(١٣٢)
تذييل
٣١٧ ص
(١٣٣)
الترجمة
٣٢٠ ص
(١٣٤)
و من خطبة له
٣٢٠ ص
(١٣٥)
اللغة
٣٢١ ص
(١٣٦)
الاعراب
٣٢٣ ص
(١٣٧)
المعنى
٣٢٣ ص
(١٣٨)
تكملة
٣٣٧ ص
(١٣٩)
تنبيه
٣٣٩ ص
(١٤٠)
الترجمة
٣٤١ ص
(١٤١)
و من دعاء له
٣٤٢ ص
(١٤٢)
اللغة
٣٤٣ ص
(١٤٣)
الاعراب
٣٤٤ ص
(١٤٤)
المعنى
٣٤٤ ص
(١٤٥)
تذييل
٣٥٦ ص
(١٤٦)
الترجمة
٣٧٠ ص
(١٤٧)
و من كلام له
٣٧١ ص
(١٤٨)
اللغة
٣٧١ ص
(١٤٩)
الاعراب
٣٧٢ ص
(١٥٠)
المعنى
٣٧٢ ص
(١٥١)
تنبيهان
٣٨٧ ص
(١٥٢)
الاول
٣٨٧ ص
(١٥٣)
التنبيه الثاني
٣٩٧ ص
(١٥٤)
بيان
٣٩٩ ص
(١٥٥)
الترجمة
٤٠٥ ص
(١٥٦)
و من كلام له
٤٠٦ ص
(١٥٧)
اللغة
٤٠٦ ص
(١٥٨)
الاعراب
٤٠٧ ص
(١٥٩)
المعنى
٤٠٧ ص
(١٦٠)
الترجمة
٤٠٩ ص
(١٦١)
و من خطبة له
٤٠٩ ص
(١٦٢)
اللغة
٤١١ ص
(١٦٣)
الاعراب
٤١٣ ص
(١٦٤)
المعنى
٤١٣ ص
(١٦٥)
الفصل الاول منها
٤١٣ ص
(١٦٦)
الفصل الثاني
٤٢٣ ص
(١٦٧)
الترجمة
٤٢٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٤ - الفصل الثاني

نور السماوات و الأرض، و الجميع به يستضي‌ء فكيف يستضي‌ء بغيره و الّا لزم أن يكون مفتقرا إلى غيره مستكملا به و هو باطل.

(و) الثامن انه‌ (لا يرهقه ليل و لا يجرى عليه نهار) يعنى لا يتعور عليه ليل و نهار لكونه منزّها عن الزّمان و الحركة فلو تعاورا عليه لتفاوتت ذاته و تغيّرت صفاته و امتنع من الأزل معناه.

(و) التاسع انه‌ (ليس إدراكه بالابصار) لتنزّهه من الاحتياج فى الادراك إلى الالات و المشاعر و الأدوات.

و العاشر ما أشار إليه بقوله‌ (و لا علمه بالأخبار) أى بأن يخبره غيره بشى‌ء فيحصل له العلم بذلك الشي‌ء بسبب هذا الخبر، لاستلزام ذلك للجهل أوّلا و الافتقار إلى حاسة السمع ثانيا، و النقص بالذات، و الاستكمال بالغير ثالثا، و هذا كلّه مناف لوجوب الوجود.

الفصل الثاني‌

(منها فى ذكر النبي ٦) قال ٧‌ (أرسله بالضياء) السّاطع و النور اللّامع.

و المراد به إمّا نور الايمان، و به فسر قوله تعالى‌ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ أى ظلمات الكفر إلى نور الايمان‌ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ‌ و إمّا نور العلم يعنى النبوة الذى كان فى قلبه ٦، و به فسّر المصباح فى قوله تعالى‌ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ‌.

روى فى الصافى من التوحيد عن الصادق ٧ فى هذه الاية اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ قال: كذلك عزّ و جلّ‌ مَثَلُ نُورِهِ‌ قال محمّد ٦ كَمِشْكاةٍ قال صدر محمّد ٦ فِيها مِصْباحٌ‌ قال فيه نور العلم يعنى النبوّة الحديث.

و إمّا القرآن كما فى قوله تعالى‌ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ فهو نور عقلى يهتدى به فى سلوك سبيل الجنان و يستضاء به فى الوصول إلى مقام الزلفى و الرضوان‌ (و قدّمه فى الاصطفاء) أى‌ قدّمه‌ على جميع خلقه فى أن اختاره منهم و فضّله عليهم كما قال الشاعر:

للّه فى عالمه صفوة

و صفوة الخلق بنو هاشم‌

و صفوة الصفوة من هاشم‌

محمّد الطهر أبو القاسم‌

و قد مضى أخبار لطيفة فى هذا المعنى فى شرح الخطبة الثالثة و التسعين فليراجع هناك.

و قوله‌ (فرتق به المفاتق) أى أصلح به المفاسد، و هو إشارة إلى ما كانت عليه أهل الجاهلية حين بعثه من سفك الدّماء و قطع الأرحام و عبادة الأصنام و اجتراح الاثام قد استهوتهم الأهواء، و استزلّتهم الكبرياء، و استخفّتهم الجاهلية الجهلاء، تائهين حائرين فى زلزال من الأمر و بلاء من الجهل، فبالغ ٦ فى نصحهم و موعظتهم و دعائهم بالحكمة و الموعظة الحسنة إلى سبيل ربّهم، و جادلهم بالتى هى أحسن، فأصلح اللّه بوجوده الشريف ما فسد من امور دنياهم و آخرتهم، و رفع به ضغائن صدورهم، و هداهم به من الضلالة، و أنقذهم بمكانه من الجهالة مجاز (و ساور به المغالب) في إسناد المساورة إلى اللّه سبحانه توسّع، و المراد تسليطه على المشركين و الكفّار و المنافقين الذين كان لهم الغلبة على غيرهم كما قال عزّ من قائل‌ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ و قال‌ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‌ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ^.

قال في مجمع البيان في تفسير الاية الأولى: روى أنّ المسلمين قالوا لمّا رأوا ما يفتح اللّه عليهم من القرى ليفتحنّ اللّه علينا الرّوم و فارس فقال المنافقون أ تظنون أنّ فارس و الرّوم كبعض القرى الّتى غلبتم عليها، فأنزل اللّه هذه الاية.

و قال في الاية الثانية في تفسير قوله «ليظهره على الدّين كلّه» معناه‌