منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٨ - اللغة
حقّ مورچه كه بربايم از او پوست جويرا، نمىكنم اين كار را، و بدرستى كه دنياى شما نزد من هر آينه خوارتر است از برگى كه در دهن ملخ باشد بخورد آن را، چيست علي را با نعمت فانى و لذّت غير باقي، پناه مىبرم بخدا از غفلت عقل و قباحت لغزش و بأو استعانت ميكنم در امور دنيا و آخرت.
و من دعاء له ٧ و هو المأتان و الثالث و العشرون من المختار فى باب الخطب
اللّهمّ صن وجهي باليسار، و لا تبذل جاهي بالإقتار، فأسترزق طالبي رزقك، و أستعطف شرار خلقك، و ابتلى بحمد من أعطاني، و أفتتن بذمّ من منعني، و أنت من وراء ذلك كلّه ولىّ الإعطاء و المنع، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللغة
(صانه) صونا و صيانا و صيانة حفظه فهو مصون و (الوجه) هنا بمعنى الجاه و منه كان لعليّ ٧ وجه من النّاس حياة فاطمة أى جاه و عزّ قاله ابن الأثير و (البذل) كالابتذال ضدّ الصيانة، و المبتذل بالكسر لابس البذلة و هو الثّوب الخلق و ما لا يصان من الثّياب و (القتر) و التقتير الرّمقة من العيش و قلّة النفقة و أقتر على عياله ضيّق في النفقة
.