منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٧ - و من خطبة له
در پسند كردن او، پس بست بوجود او گشادگيها را، و سد كرد شكافتگيها را، و شكست داد با قوت او اشخاصى را كه هميشه غلبه داشتند، و ذليل كرد بسبب او سركشى را، و هموار گردانيد با او ناهموار را تا اين كه بر طرف ساخت و دور نمود ضلالت را از راست و چپ طريق حق.
و من خطبة له ٧ و هى المأتان و الثالثة عشر من المختار فى باب الخطب
و أشهد أنّه عدل عدل، و حكم فصل، و أشهد أنّ محمّدا عبده و سيّد عباده، كلّما نسخ اللّه الخلق فرقتين جعله في خيرهما، لم يسهم فيه عاهر، و لا ضرب فيه فاجر. ألا و إنّ اللّه قد جعل للخير أهلا، و للحقّ دعائم، و للطّاعة عصما، و إنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللّه يقول على الألسنة، و يثبّت الأفئدة، فيه كفاء لمكتف، و شفاء لمشتف. و اعلموا أنّ عباد اللّه المستحفظين علمه، يصونون مصونه، و يفجّرون عيونه، يتواصلون بالولاية، و يتلاقون بالمحبّة، و يتساقون بكأس رويّة، و يصدرون برية، لا تشوبهم الرّيبة، و لا تسرع فيهم