منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٣ - الترجمة
|
و محجّب ضربت عليه مهابة |
يغشى العيون بهاؤه و ضياؤه |
|
|
نادته من خلف الحجاب منيّة |
امم فكان جوابها حوباؤه |
|
|
شقّت إليه سيوفه و رماحه |
و اميط عنه عبيده و إماؤه |
|
|
لم يغنه من كان ودّ لو أنّه |
قبل المنون من المنون فداؤه |
|
|
حرّم عليه الذّلّ إلّا أنّه |
ابدا ليشهد بالجلال بناؤه |
|
|
متخشع بعد الانيس جنائه |
متضائل بعد القطين فناؤه |
|
|
عريان تطرد كلّ ريح ترابه |
و يطيع اوّل أمرها حصباؤه |
|
|
و لقد مررت ببرزخ فسألته |
أين الاولى ضمّمتهم ارجاؤه |
|
|
مثل المطىّ بواركا أجداثه |
يسقى على جنباتها بوغاؤه |
|
|
ناديته فخفى علىّ جوابه |
بالقول إلّا ما زقت أصداؤه |
|
|
من ناظر مطروفة ألحاظه |
أو خاطر مطلوبة سوداؤه |
|
|
أو واجد مكظومة زفراته |
أو حاقد منسيّة شحناؤه |
|
|
و مسندين على الجنوب كأنّهم |
شرب تخاذل بالطلى أعضاؤه |
|
|
تحت الصعيد لغير إشفاق إلى |
يوم المعاد يضمّهم أحشاؤه |
|
|
أكلتهم الارض الّتي ولدتهم |
أكل الضّروس حلت له اواؤه |
|
الترجمة
فصل سيم از اين كلام در اشارة بحالات مرض موت و شدايد مرگست مىفرمايد:
چه بسيار خورده زمين از بدن تازه و صاحب آب و رنگ خوش آينده را كه بود در دنيا پرورده نعمت و پرورش يافته شرف و عزت، در حالتى كه تعلّل مىورزيد و بهانه ميكرد بشادى در حالت حزن و پريشانى، و پناه مىبرد به تسلّى خواطر اگر مصيبتى نازل مىشد باو از جهت بخل ورزيدن و ضايع نساختن خوش گذرانى خود، و از جهت خساست و هدر نكردن لهو و لعب خود.
پس در اين اثنا كه او خنده ميكرد و فرحناك بود بر دنيا و خنده ميكرد و فرحناك بود دنيا بأو در سايه خوش گذرانى كه باعث زيادت غفلت او بود ناگاه