منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٠ - اللغة
و آسمانهاى خود، پس تو بعد از آن شهادت غنى كننده از يارى او، و مؤاخذه كننده او را بگناه و معصيت او، و اللّه الهادي.
و من خطبة له ٧ و هى المأتان و الثانية عشر من المختار فى باب الخطب
الحمد للّه العليّ عن شبه المخلوقين، الغالب لمقال الواصفين، الظّاهر بعجايب تدبيره للنّاظرين، و الباطن بجلال عزّته عن فكر المتوهّمين، العالم بلا اكتساب و لا ازدياد، و لا علم مستفاد، المقدّر لجميع الأمور بلا رويّة و لا ضمير، الذي لا تغشاه الظّلم، و لا يستضيء بالأنوار، و لا يرهقه ليل و لا يجري عليه نهار، ليس إدراكه بالأبصار، و لا علمه بالأخبار. منها فى ذكر النبيّ ٦. أرسله بالضّياء، و قدّمه في الاصطفاء، فرتق به المفاتق، و ساور به المغالب، و ذلّل به الصّعوبة، و سهّل به الحزونة، حتى سرّح الضّلال عن يمين و شمال.
اللغة
(الشّبه) بالتحريك كالشّبه و الشّبيه بمعنى المثل و المشابه و شبّهت الشيء بالشىء أقمته مقامه بصفة جامعة بينهما و أشبه الولد أباه و شابهه إذا شاركه فى صفة