منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٠ - الترجمة
وجهه بالحديدة و كتب عليه الكتاب عندنا، فقلت لهم: إن أمسكتم و إلّا أخرجت الكتاب ففيه فضيحتكم، فأمسكوا.
بيان
قول عبد المطلب: أما علمتم ما فعل في ابني فلان أراد به العبّاس و كني عنه الامام ٧ تقيّة من خلفاء العبّاسيّة.
و هو إشارة إلى ما رواه في الرّوضة أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال:
إنّ نثيلة كانت أمة لأمّ الزّبير و أبي طالب و عبد اللّه فأخذها عبد المطّلب فأولدها فلانا فقال له الزّبير هذه الجارية ورثناها من امّنا و ابنك هذا عبد لنا، فتحمل عليه ببطون قريش، قال: فقال: قد أجبتك على خلّة على أن لا يتصدّر ابنك هذا معنا في مجلس و لا يضرب معنا بسهم، فكتب عليه كتابا و أشهد عليه.
الترجمة
از جمله خطبهاى بلاغت نظام آن امام ٧ است مىفرمايد:
شهادت مىدهم بر اين كه بتحقيق خداوند تعالى عادلى است كه عدالت كرده در احكام و أفعال خود، و حاكمى است كه فصل فرموده ميان حق و باطل، و شهادت مىدهم بر اين كه محمّد ٦ بنده او و فرستاده اوست و آقاى بندگان اوست، هر وقتى كه نقل كرد خلق را از أصلاب بأرحام و قسمت كرد ايشان را بدو فرقه، گردانيد آن بزرگوار را در بهترين آن دو فرقه، صاحب سهم نشد در نسب شريف آن زناكارى، و شريك و صاحب نصيب نگرديد در اصل آن فاسق فاجرى.
آگاه باشيد كه بتحقيق خداى تعالى قرار داده است از براى عمل خير كه طاعات و قرباتست اهل معيّنى، و از براى عقايد و أعمال حقّه ستونها و پايهائى، و از براى عبادت و اطاعت حافظان و نگاه دارندگانى يا حفظهائى از مهالك دنيا و آخرت و بتحقيق كه شما راست نزد هر طاعتى معينى و ناصرى از جانب خدا كه مىگويد بزبانها و برقرار مىگرداند دلها را و در آن معين كفايت است از براى اكتفا كننده و شفاست از براى طالب شفا.