منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠٥ - الترجمة
و قوله «و أزياف لزموها» الأزياف جمع زيف و هو الدّرهم الردىّ غير المسكوك الّذي لا ينتفع به أحد شبّه أفعالهم الردّية بالدّرهم الزيف الذى لا يظهر في البقاع و لا يشترى به متاع فلأفعالهم الفظيعة و أقوالهم الشّنيعة ذكرهم اللّه تعالى في قوله و الذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة، الاية و «الشهادات المكتومة» هي ما كتموا من فضايله و مناقبه الذى ذكره النّبيّ ٦ و هي كثيرة جدّا و غير محصورة عدّا و «الوصيّة المضيعة» هى قول النبي ٦: أوصيكم بأهل بيتى خيرا و أمرهم بالتمسك بالثقلين و أنهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض، و أمثال ذلك، انتهى كلامه رفع اللّه مقامه.
اقول: و قد كان الشارح ذكر شرح فقرات الدّعاء بلا مراعاة الترتيب بينها فأوردته على ترتيب تسهيلا للأمر بلا تغيير و تبديل فيما أتاه، هذا.
و قال المحدّث العلّامة المجلسي في قوله: و أزياف لزموها، في بعض النسخ بالراء المهملة جمع ريف بالكسر و هى أرض فيها زرع و خصب و السعة في المأكل و المشرب و ما قارب الماء من أرض العرب أو حيث الماء و الخضر و الزّرع و لا يخفى مناسبة الكلّ.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرتست مىفرمايد:
خدا راست شهرهاى فلان شخص- بقول بعض شارحين مراد از اين عمر بن الخطاب است، و بقول بعضى غير اوست- پس بتحقيق كه راست گردانيد كجى را و مداوا نمود مرض را، و برپا داشت سنّت را، و باز پس انداخت فتنه را، رفت بزير خاك در حالتى كه پاك لباس بود و كم عيب، رسيد بخير خلافت، و سبقت نمود بشرّ خلافت، ادا كرد بسوى خداى تعالى طاعت و عبادت او را، و پرهيز كرد از او با