منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٧ - و من كلام له
و من كلام له ٧ و هو المأتان و الثاني و العشرون من المختار فى باب الخطب
ملتقط من كلام طويل رواه المحدّث العلامة المجلسي قدّس سرّه في البحار من الامالي بتفصيل و اختلاف كثير تطلع عليه إنشاء اللّه تعالى في التكملة الاتية بعد الفراغ من شرح ما رواه الرّضيّ قدّس سرّه، و هو قوله عليه الصلاة و السلام:
و اللّه لإن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا، و أجر فى الأغلال مصفّدا، أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه و رسوله- ٦- يوم القيمة ظالما لبعض العباد، و غاصبا لشيء من الحطام، و كيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها، و يطول في الثّرى حلولها. و اللّه لقد رأيت عقيلا و قد أملق، حتّى استماحني من برّكم صاعا، و رأيت صبيانه شعث الشّعور، غبر الألوان من فقرهم كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم، و عاودني مؤكّدا و كرّر عليّ القول مردّدا، فأصغيت إليه سمعي، فظنّ أنّي أبيعه ديني، و أتّبع قياده مفارقا طريقتي، فأحميت له حديدة ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها، فضجّ ضجيج ذي دنف من ألمها، و كاد أن يحترق من ميسمها، فقلت له: ثكلتك